حرية
عزيزى الزائر/عزيزتى الزائره يرجى ا لتكرم
بتسجيل الدخول اذا كنت عضوا معنا.
او النسجيل ان لم تكن عضو وترغب فى الانضمام الى اسرة المنتدى.
شكرا
ادارة المنتدى
دخول التسجيل اخفاء king
المواضيع الأخيرة
» خاص بالمسابقة...شعر العامية صورة
الثلاثاء مايو 10, 2016 12:43 pm من طرف Admin

»  حبيبتى مخطوبة
الخميس مايو 05, 2016 9:22 pm من طرف زائر

» بلا ضمير (قصة حب الذات)
الجمعة أبريل 15, 2016 6:24 am من طرف Admin

» اول لقاء (قصة عن بوح الصورة )
الجمعة أبريل 15, 2016 6:01 am من طرف Admin

» حكاوى مصرية حكاية
الخميس أبريل 14, 2016 2:46 pm من طرف Admin

» حكاوى مصرية
الخميس أبريل 14, 2016 2:41 pm من طرف Admin

» هاماكان الجزء الاول الفصل الثانى
السبت يناير 02, 2016 9:41 am من طرف Admin

» هاماكان الجزء الاول الفصل الاول
السبت يناير 02, 2016 9:36 am من طرف Admin

» هاماكان الجزء الثانى الفصل الرابع
الإثنين ديسمبر 28, 2015 12:51 pm من طرف Admin

بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

التبادل الاعلاني
تدفق ال RSS


Yahoo! 
MSN 
AOL 
Netvibes 
Bloglines 


التبادل الاعلاني
دخول

لقد نسيت كلمة السر

del


وهم الشباب فى البدايه

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

وهم الشباب فى البدايه

مُساهمة  Admin في الأحد ديسمبر 27, 2015 11:26 am

ليس حب
احاطته بعين لامعه فيها رغبه خفق قلبه على الفور من نظرتها اليه بينما كان يتابع خطواتها بخطوات تكاد
تكون خلفها مباشرة وعينه تتفحصها من اعلى الى اسفل ولسانه بصوت خافت اقرب الى الهمس راح يبث
اعجابه بها وهى تتباطىء احيانا لسماع كلماته وتاره اخرى تزيد من سرعة خطواتها فيلحقها بالاسراع
بخطواته حتى عبرت الشارع الرئيسى الى شارع جانبى وهو يمشى خلفها بينما هى من ان لآخر تنظر اليه
نفس النظره وتبتسم ابتسامه تسحر قلبه و اقتربت من منزله وعندما رأها تدخل منزله تعجب وسأ ل نفسه
من هى فهو يعرف كل سكان المنزل وبينما هى صاعدة الدرج وهو خلفها وقفت فجأه واستدارت وقالت له
بصوت خفيض انت جرىء قوى انزل لحسن حد يشوفك وتبقى مشكله تسمر مكانه ونظر اليها ورأها واقفة
على باب شقته وضغطت الجرس فأخفى نفسه عن عيون من فتح الباب ووقع فى نفسه حرج كبير هل هى
احد اقاربه ولا يعرفها ام انها ابنة احدى صديقات والدته على كل الاحوال عليه ان يدخل الآن مسكنه فهو
عائد من الجند يه فى اجازه سريعه من بعد شهر قضاه فى الصحراء وهو فى شوق لرؤيه والد ته ضغط
الجرس وانفاسه تتلاحق مع افكاره فتحت والدته الباب واخذته فى حضنها ولسانها يقول ابنى حبيبى الحمد
لله على سلامتك بينما عينه تنظر الى فتاته الجا لسه على مرأى منه وهى تبتسم له مطمئنه وهو يبادلها
الابتسام مطمئنا والتفتت امه ناحيتها وقالت له) منى (جارتنا الجديده عروسه ابو طاهر الجديده بينما قال هو
اهلا ياعروسه الف مبروك وازى ابو طاهر فردت عليه يجى بالسلامه من السفر وعلى الفور سألها هو
مسافر فين وردت مسافر ابو ظبى واستطردت بعد 15 يوم من الزواج سافر ابتسم لها وقال يجى بألسلامه
واستأذنها ودخل الى غرفته ليبدل ملابسه ووالدته جالسه معها بينما قرر ان لايخرج من غرفته ولا يكلمها
لانها ست متجوزه لجاره صحيح هى صغيره عنه بكثير ولكنها زوجته وهذا اختيارها عليه ان ينسى
ماحدث له منها وماقاله لها من غزل نعم عليه ان ينسى تلك النظره . ظل راقدا على سريره حتى سمعها
وهى تقول لوالدته عايزه حاجه ياخالتى سلام وفتحت الباب وصعدت الى شقتها وراح يسبح بخياله فى
ذكرى تلك اللحظات التى مرت عليه وتلك النظرات التى على مايبدو كانت كالسهام واصابته فى صدره
وانتبه على صوت امه تدعوه لتناول الطعام وجلس يتناول طعامه بينما كانت والدته تقص عليه قصه
العروسه الجديده وتبين له من خلال القصه انها المره الثانيه التى تتزوج فيها رجل اكبر منها فى العمر
وتعجب كيف ذلك وهى جميله صحيح هى ليست بيضاء ولكنها قمحيه اللون وذات عيون واسعه وشعر
اسود طويل فهى فى مصاف الجميلات هذا بخلاف ملابسها العصريه والتى تظهر مفاتنها الجسديه . عندما
فرغ من طعامه انتقل الى الشرفه ليجلس فيها كعادته ويشرب الشاى الذى وضعته له والدته وبينما كانت
الشمس تميل الى الغروب شعر بقلبه يشرق بنور نظراتها له وارتسمت على شفتيه ابتسامه توحى للناظر
اليها انه راضى عن ذكرياته القليله المتواضعه فى اللحظات التى مرت عليه والتى لا تقاس الا بالدقائق
القليله .ظل جالسا فى الشرفه وهو يسمع من حين الى اخر خطواتها من شقتها ذهابا وايابا طوال عدة
ساعات الى ان مر منتصف ا لليل واحيانا كان يشعر بأنفاسها فوقه من شرفتها ولكنه كان يقاوم نفسه من
النظر الى اعلى لمره او مرتين اختلس النظر ليراها متدليه من شرفتها تكاد ان تسقط فى شرفته وعندما
تشعر به تعود سريعة الى داخل شقتها وعلى حين غره وجد امامه سلة مدلاه ونظر فاشارت له على السله
فسحبها ونظر فوجد بها قصاصة ورق مكتوب فيها تشرب شاى ونظر اليها وقال بصوت خافت اشرب
دلفت الى الداخل وغابت دقائق وانزلت بالسله مرة اخرى وجد فيها قصاصة ورق ثانيه الشاى جاهز
قابلنى على السلم ( دق قلبه بعنف وتسلل بخفه وفتح الباب بهدؤ وحذر خشية ان تصحو والدته اخذ المفتاح
فى يده واغلق الباب بهدؤ من خلفه وصعد ثلاث درجات واذا بها تنزل اليه حاملة صينيه صغيره فى يدها
عليها كوب من الشاى وسكريه ترتدى قميص نوم احمر قصير وقفت امامه لحظات سمحت له فيها بالتمتع
بالنظر اليها ماهذا الجمال انها عروسه حامله صينيه شاى لعريسها على وجهها شتى انواع المكياج التى
اضفت على جمالها جمال جديد وهذه المفاتن الجسديه التى اظهرها قميصها جعلته يكاد يهم بهالم تناوله
الصينيه فى يده بل مالت بجسدها لتضعها على الدرج وجلست بطريقه شعر وكأنه تعرت تماما من ملابسها
فهذا صدرها كله يكاد يسقط امام عينه وتلك ارجلها كلها عارية بكل مفاتنها وبلونها البرونزى طار عقله
ومد يده يتحسس يدها واليد الاخرى على خدها ومال برأسه تجاه وجهها والذى كانت لا تبعده عنها باكثر
من عدة سنتيمترات وطبع قبله على شفتيها وما كان منها الا انها فرت منه الى شقتها .سقط فى نفسه
وحمل الصينيه وكما خرج من شقته بهدؤ دخل وجلس فى الشرفه يلوم نفسه تاره ويلوم عليها تاره اخرى
مرت لحظات ليست بالطويله ولكنها كانت تبدو له طويله جدا واحس بها فى شرفتها وعندها نظر الى اعلى
لعله يعتذر عما بدر منه رأى السله تدلى وهى تشير عليها نظر فوجد ورقة كبيره انها رساله منها اخذها
وادارها فى الضؤ ليقرأ فيها ) نعم انا احبك احببتك قبل ان اراك واحببتك بعد ان حكت لى والدتك عنك
واحببتك اليوم بعد ان رأيتك احببتك وانت تسعى خلفى وانت تهمس لى وحتى وانت تختفى من امامى احبك
ولا حيلة لامرأة احبت احد حتى قبل ان تراه وبمجرد سماعها عنه كنت اتخيل طيفك واحتضنه لانام
نعم انا متزوجه وليس لى الحق ان احبك ولكن غصب عنى ولو كنت رأيتك قبل ان اتزوج ماكنت تزوجت
حتى ولو لم اتزوجك نعم انت حبيبى وليس بينى وبينك سوى عدة درجات من السلالم وانا لا ارتمى بين
احضانك حبيبى انك عندما لمست يدى اشعلت النار فى قلبى وعندما قبلتنى انتشرت نار حبك فى شتى
انحاء جسدى ولذا فأنا ادعوك الى الصعود الى مسكنى لقضاء بقية الليله بين احضانك نطفىء لهيب الشوق
ونعيش لحظات سعيده نسرقها من وقتنا ( حبيبتك )منى ( . راح يقرأ الرساله مره تلو المره وفى كل مره
كان ذهنه يشرد منه وقلبه يزداد خفقان وعقله يزداد عجز عن فهم مايحدث وتنبه على صوت والدته وهى
تسأله يأبنى قوم نام لك شويه ورد عليها انا مش عايز انام بينما كانت يده تدفع باالرساله الى داخل السله
والتى كانت معلقه فى مكانها ثم وضع كل من كوب الشاى والسكريه والصينيه الى داخل السله ودفعها
فرفعت على الفور لحظات اطمئن فيها الى ان والدته قد نامت ورفع راسه لاعلى فوجدها تنظر اليه فاشار
لها انه سوف يصعد الى شقتها وقام من مكانه وتسلل الى خارج مسكنه كما فعل اول مره وصعد الدرج
فوجد باب شقتها مواربا وهى تقف فى منتصف غرفتها وضوء غرفتها خافت فدفع الباب ودخل بعد ان
اغلقه خلفه
لحظتها ارتمت بين احضانه وراحا سويا بجنون يقبل كل منهما الاخر وبينما هما كذلك فى نشوة الحب
المحرم سمع صوت اختها من الغرفه الاخرى تنادى عليها فما كان منه الا ان قفز الى خارج شقتها لحظه
وكان فى شقته يجلس فى شرفته وقلبه يكاد يخرج من مكانه من سرعه ضرباته هدأ نفسه وجلس يفكر لما
كل هذا ماذا لو وقع بها وماذا يفعل لو حملت منه ثم ماهذا الجنون نعم لقد انقذه ربه من هذه المصيبه هذا
ليس بحب انها الرغبات الجنسيه الجامحه للشباب هى التى كادت ان توقع به وتلقى به الى التهلكه ومعصيه
الخالق انه يعلم ان هذا هو الحرام بعينه وهو لم يحدث له ان اغضب ربه وكان نيته وضميره ان لا يفعل
ذلك ابدا فهو يخاف الله ويتجنب الكبائر ويخشى عواقبه الوخيمه فى الدنيا والاخره نعم هذا ) ليس بحب (

Admin
Admin

عدد المساهمات : 60
نقاط : 189
تاريخ التسجيل : 28/11/2010
العمر : 61
الموقع : http://esasaa.forumegypt.net/forum

http://esasaa.forumegypt.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى