حرية
عزيزى الزائر/عزيزتى الزائره يرجى ا لتكرم
بتسجيل الدخول اذا كنت عضوا معنا.
او النسجيل ان لم تكن عضو وترغب فى الانضمام الى اسرة المنتدى.
شكرا
ادارة المنتدى
دخول التسجيل اخفاء king
المواضيع الأخيرة
» خاص بالمسابقة...شعر العامية صورة
الثلاثاء مايو 10, 2016 12:43 pm من طرف Admin

»  حبيبتى مخطوبة
الخميس مايو 05, 2016 9:22 pm من طرف زائر

» بلا ضمير (قصة حب الذات)
الجمعة أبريل 15, 2016 6:24 am من طرف Admin

» اول لقاء (قصة عن بوح الصورة )
الجمعة أبريل 15, 2016 6:01 am من طرف Admin

» حكاوى مصرية حكاية
الخميس أبريل 14, 2016 2:46 pm من طرف Admin

» حكاوى مصرية
الخميس أبريل 14, 2016 2:41 pm من طرف Admin

» هاماكان الجزء الاول الفصل الثانى
السبت يناير 02, 2016 9:41 am من طرف Admin

» هاماكان الجزء الاول الفصل الاول
السبت يناير 02, 2016 9:36 am من طرف Admin

» هاماكان الجزء الثانى الفصل الرابع
الإثنين ديسمبر 28, 2015 12:51 pm من طرف Admin

بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

التبادل الاعلاني
تدفق ال RSS


Yahoo! 
MSN 
AOL 
Netvibes 
Bloglines 


التبادل الاعلاني
دخول

لقد نسيت كلمة السر

del


صلاح (قصةقصيره).

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

صلاح (قصةقصيره).

مُساهمة  Admin في الأحد ديسمبر 27, 2015 11:30 am

صلاح
علا صوت صلاح فى ثورته وظل يضرب بيده المنضدة التى امامه ويصيح فى وجه امه
متلفظا بكلمات سوقية مهينه ومهددا اياها انه سوف يبيع اثاث المنزل اذا لم تعطيه المال الذي
يريده وامه تقول له عيب ياابنى انا امك اكثر واحده في الدنيا تحبك وتتمنى لك السعادة دنيا
واخره وانت ابن بطنى تعلى صوتك عليا وتسمع الناس اسرارنا وتهددنى روح ياابنى ربنا
يهديك ومدت يدها لتربت على كتفه فدفع يدها بعنف بعيدا عنه ويقول انتى أم انتى ودفع امه
بيده بعيدا عنه وخرج مهرولا خارج المنزل مرددا انا هاعمل اللى انا عايزه ارتمت الام على
المقعد وهى تبكى وقلبها ملىء بالحسرة من ولدها الوحيد الذى توفى والده منذ ستة اشهر
تقريبا . هى لم تبخل عليه بمال فهو يحصل منها على اكثر من الفين جنيه فى الشهر منذ وفاة
والده الذى توفى بعد حصول ابنه على شهادته المتوسطة بعدة ايام . لقد اعطته اكثر من
نصف المال الذى كانت تدخره له منذ ولادته .ومن يوم وفاة والده وهى تمنى نفسها وتدعوا
له بأن ينصلح حاله ويترك صحبة المقاهي .انها لم تهنه يوم ولا قالت له انك لص ؟ نعم لقد
سرق منها المال اكثر من مرة ولكنها حتى لم تحاول ان تشتكيه لاى من اقاربه .مرت
لحظات قليلة تبكى فيها تذكرت فيها كل ماقام به ابنها طوال ستة اشهر ثم قامت لتصلى
وتدعوا له.فى نفس اللحظة تقريبا التى كانت تبكى فيها ام صلاح وصل ابنها بالقرب من
عمارة المعلم مرزوق الذى كان يبنى الدور الخامس فيها والمعلم مرزوق رجل بخيل قد من
الله عليه بمال كثير من مقاولاته فى بناء المبانى ورغم كثرة ماله لم يسمع احد من اهل الحى
عنه انه تصدق من ماله اواعطى سائل ولو جنيه. زد على هذا انه مشهور بظلمه للعاملين
معه وتصيده لأ خطائهم لكى يخصم المال من اجرهم ومنذ لحظة وقبل ان يمر صلاح من
امامه تركه عبد النبى عامل البناء وهو يقول له بصوت مرتفع حسبى الله ونعم الوكيل فيك
يامرزوق تأكل مال الغلابة والشقيانين روح منك لله وذهب بعيدا عنه وهو يضرب كف بكف
ويمرعبد النبى الى جوار صلاح الذى كان يضرب حجر صغير بقدمه ينفث فيه غضبه كل
غاضب لما حدث معه. هنا صاح احد العمال بصوت عالى حاسب حاسب ولكن صلاح لم
يلتفت او يسمع تحذيره فوقعت حلة الونش فوقه واطاحت به على الارض فاقدا للوعى غارقا
فى دمائه . وهاج الشارع وجرى العمال وكثير من اهل الحى كى يعرفوا ماذا حدث وأمتلأت
الشرفات كل يسأل . اماالانسة منى التى تسكن فى العمارة المقابلة فقد قامت مسرعة من على
سجادة الصلاة وهى تجفف دموعها التى لم تتوقف منذ ساعتين حزنا وبكاءا على تليفونها
المحمول الذى فقدته منذ ساعتين وعندما فقدت الامل فى ان تجده وقفت تصلى وتدعوا الله ان
يجد تليفونها انسان امين ويرده اليها سألت ماذا حدث وعرفت القصه سريعا فقالت الحمد لله
قضاء اخف من قضاء انا كنت واقفة فى هذا المكان بالظبط من ساعتين ابحث عن تليفونى
بين الشنط التى كانت معى ولم اجده وكان ممكن الونش يسقط علياالحمد لله. اما عوض عامل
الونش فكان واقفا يدخن سيجارة قبل ساعتين بعد ان حذر المعلم مرزوق للمرة الثانية بأن
الونش ممكن ان يقع فى اى لحظة لأن الواير الذى يحمله تلف تقريبا وكاد ان يترك العمل فى
هذا اليوم لولا ان المعلم مرزوق افهمه انه سوف يخصم منه ثلاثة ايام اذا ترك العمل اليوم
2
فوقف مترددا واشعل سيجارته وقرر ان يصعد للعمل ولفت نظره تلك الفتاه التى تبحث بين
شنطها عن شىء ثم تركت المكان وذهبت ونظر فوجد تليفون على الارض فمال عليه واخذه
وهو يتلفت حوله خشية ان يراه احد ووضع التليفون في جيبه وصعد الى العمل.مازال الجمع
فى انتظار الاسعاف بعد ان تطوع احدهم فطلب الاسعاف واخر طلب النجده ووقف بعض
الشباب يحاولون ايقاف نزيف الدم من رأس صلاح وكتفه ويده .حضرت سيارة الشرطه
وخلفها سيارة الاسعاف وحمل صلاح إلى المشفى وسيق المعلم مرزوق ومعه عوض عامل
الونش الى مركز الشرطه وتتطوع شاب ليخبر ام صلاح بما حدث لابنها .اخبر الشاب ام
صلاح بقصة مختلفة خوفا عليها وقال لها ان ابنها وقع على الرصيف وانجرحت رأسه ونقل
الى المستشفى وقامت ام صلاح بما تقوم به النساء فصرخت وولولت على ابنها وخرجت الى
الشارع حافية القدمين وعرض الشاب عليها ان يوصلها فركبت خلفه على دراجته الناريه)
المتورسيكل(.اما منى فقد حضر والدها وعلم انها فقدت تليفونها فقال لها الحمد لله خلصنا منه
كان بيشغلك عن الدراسه فبكت بشدة فطيب والدها خاطرها وقال ان شاء الله سوف نجده
فجلست تجفف دموعها وتقول لنفسها ان شاء الله لو حد جابه لن افرط فى استخدامه ولن
اضيعه مرة اخرى.اثناء التحقيق مع عوض زلف لسانه وحكى عن التليفون الذى وجده
واخرجه من جيبه فأخذه المحقق واجرى عدة مكالمات منه وعرف لمن التليفون وقال لوالد
منى ان يحضر لأستلامه .بينما حاول المعلم مرزوق ان ينفى عن نفسه تهمه الإهمال أو
علمه بأن واير الونش كان تالفا ولقد فاجئه عوض بأن هناك شاهد على الكلام الذى دار معه
فى صباح اليوم فتذكر مرزوق ان عبد النبى كان حاضرا الكلام وتأكد انه سوف يشهد عليه
ضرب كف بكف وقال يوم ايه ده يارب استغفرالله العظيم وذهب يقول فى نفسه لأن نجاه ربه
ليتصدق ويكون من الصالحين . تودد مرزوق لكل من قابله من رجال الشرطه داخل القسم
وأغدق عليهم بالمال ليبذلوا جهدهم لدى المأمور كي يذهب لمنزله ويأتي غدا إلى النيابة
وليضمن منهم معاملة حسنة أما عوض فقد لام نفسه اشد اللوم لانها سولت له ان يحتفظ
بالتليفون الذى وجده ولم يسأل عن صاحبه وتيقن فى نفسه أن ماحدث هو عقاب سريع من الله
على سوء نيته وطمعه فيما ليس له حتى وان كان لقيطة وعاهد نفسه لأن نجاه الله منها ليكون
من الأمناء الشاكرين . أوعز مرزوق لأحد من أهل بيته الذين حضروا للاطمئنان عليه بأن
يذهب الى عبد النبى ويعطيه نقوده التى اقتصها منه لغيابه دون ان يخطره برغم علمه بأنه
مريض لقد شعر ان الله يعاقبه مستجيبا لدعاء عبد النبى عليه فأوقعه فى هذه الورطة وطلب
منه ان يصر على عبد النبى ان يسامحه حتى ينجيه الله من ورطته !!
عندما وصلت ام صلاح الى المشفى وجدت ابنها مازال فى العناية صحيح انهم قطبوا
جروحه وجبسوا كتفه وذراعه واصابع يده الا انه مازال فى غيبوبة مسجى على فراش
العناية المركزة وغير مسموح لاحد برؤيته فجلست على الارض واسترجعت واستغفرت الله
واخذت تصلى وتدعوا له ظلت على هذا الحال يوما كاملا تناجى ربها وتستسمحه ان ينجيه
ويغفر له زلته ويشفيه وتردد انا مسامحاه يارب ويارب سامحه كانت تشعر فى قرارة نفسها
انها غضبت منه لحظة وبكت من جحوده لها ودفعها بيده ولومها على انها ليست بأم وكيف
3
تكون الامهات ولكنها فى اللحظة التاليه ذهبت الى الله تصلى وتدعوا له بالهدايه ولكن عقاب
الله سريع .لطفك يارب نجيه واهديه فهو لايعلم كم احبه .مع اشراقة نور الصباح وقفت الام
تنظر الى ابنها يفصلها عنه زجاج غرفة العناية المركزة والدموع لاتفارق عينها ثم جلست
وراحت فى ثبات ونوم عميق من كثرة القيام والركوع والسجود طوال الليل .لم تكن تدرى
لاهى ولا احد من التمريض ان ابنها قد افاق من غيبوبته للحظات ثم ذهب فى نوم هو الاخر
. بعد ثلاث ساعات سمعت الام احدى الممرضات تنادى عليها انتى ياحاجه ابنك فاق ونقلوه
الى عنبر خمسه. انتى ربنا بيحبك ونجاه علشان خاطر دعواتك له.استبشرت ام صلاح
الخيرودعت للمرضه ومدت يدها ببعض من المال تعطيه لها خدى يابنتى اشترى حاجه حلوة
لولادك ربنا يخليهم ليكى احرجت الممرضه وقالت شكرا ياحاجه ومدت يدها ووضعتهم فى
جيبها وذهبت..عندما افاق صلاح وسأل ماذا حدث قصت احدى المرضات القصة له
وشرحت له حاله وكيف نجاه الله من موت محقق واوعزت ذلك لامه التى ظلت تدعوا له
طوال الليل.اما صلاح فى نفسه فقد قال امى هى السبب لو كانت اعطتنى ماأريد ما مشيت
غضبان وانتبهت قبل ان تقع على حلة الونش . لكنه بعد ان نقلوه الى عنبر الحوادث بقليل
استوحش المكان وظل يسأل نفسه اين امى ؟ لماذا لم تأتى حتى الان؟ وفى بعض من الوقت
نعس فيها احس بيد الحنان تربت على كتفه وتتحسس وجهه فنظر فوجدها أمه تقرأ القرآن
وتحصنه بآيات من ذكر الرحمن .قالت له امه ان شاء الله بعد ما تخرج بالسلامة خد اللي
أنت عاوزه من مال وميهمكش حاجه أنا أروح اشتغل خدامه واصرف عليك واجوزك بس
انتى تعيش متهنى واشوف ولادك ولا اشوفك قاعد القاعدة دى ابدا قالت هذا وهى تبكى
وتقبله من كل مكان تصل اليه شفتاها .ان هداية الله قريبه لقد فرت الدموع من عيون صلاح
وقال لاتبكى ياامى انا بخير وان شاء الله هاتشتغل واصرف على نفسى وعمرى ماطلب منك
مال تعطينه غصب عنك لقد انسانى الشيطان كم تحبيننى وجعلتنى الانانيه لا ارى الا ماتراه
نفسى والنفس امارة بالسوء سامحينى ياامي انا عذبتك كتير. الانسه منى استردت تليفونها
وتعلمت ان لاافراط فى استخدامه وانتبهت اكثرلدروسها الجامعية. والد منى ايقن بأن الله
اعاد لابنته تليفونها لانها طيبة نقيه وهى ايضا تقيه وتخشى الله . عوض لم يوجه له اى اتهام
ونجا منها ووثق بانه اذا كان احد من البشر لايراك فالله يراك .عبد النبى ازدادت ثقته فى الله
وتأكد ان الله لايضيع احد. المعلم مرزوق تغير حاله من بخيل وظالم الى محسن ونادم وظل
طوال فترة علاج صلاح يراعيه بالمال والعطايه بل وأكثر من ذلك لقد خطبه لابنته واعتبره
ابن من أولاده .إما صلاح فقد شفى تماما ونفذ وعده لامه فعمل فى المعمار مع المعلم
مرزوق . وأم صلاح أعطت كل مالديها من مال لابنها عن طيب خاطر ولم تخشى ان
يضيعه بل كانت على ثقه بأن الله سوف يساعده على استثماره وزيادته ومازالت كل يوم
تدعى له فى كل لحظة.حتى الممرضة التي حصلت على المال من ام صلاح قالت لصديقتها
إنها كانت فى اشد الحاجة لهذا المبلغ وفكرت أن تستد ينه منها الا أنها كانت واثقة بأن الله
سوف يأتي بالفرج فهو كما قال سبحانه (إِ ن مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا).
ESA.SAA.SAA@gmail.com تأليف : عصام سعد زغلول

Admin
Admin

عدد المساهمات : 60
نقاط : 189
تاريخ التسجيل : 28/11/2010
العمر : 61
الموقع : http://esasaa.forumegypt.net/forum

http://esasaa.forumegypt.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى