حرية
عزيزى الزائر/عزيزتى الزائره يرجى ا لتكرم
بتسجيل الدخول اذا كنت عضوا معنا.
او النسجيل ان لم تكن عضو وترغب فى الانضمام الى اسرة المنتدى.
شكرا
ادارة المنتدى
دخول التسجيل اخفاء king
المواضيع الأخيرة
» خاص بالمسابقة...شعر العامية صورة
الثلاثاء مايو 10, 2016 12:43 pm من طرف Admin

»  حبيبتى مخطوبة
الخميس مايو 05, 2016 9:22 pm من طرف زائر

» بلا ضمير (قصة حب الذات)
الجمعة أبريل 15, 2016 6:24 am من طرف Admin

» اول لقاء (قصة عن بوح الصورة )
الجمعة أبريل 15, 2016 6:01 am من طرف Admin

» حكاوى مصرية حكاية
الخميس أبريل 14, 2016 2:46 pm من طرف Admin

» حكاوى مصرية
الخميس أبريل 14, 2016 2:41 pm من طرف Admin

» هاماكان الجزء الاول الفصل الثانى
السبت يناير 02, 2016 9:41 am من طرف Admin

» هاماكان الجزء الاول الفصل الاول
السبت يناير 02, 2016 9:36 am من طرف Admin

» هاماكان الجزء الثانى الفصل الرابع
الإثنين ديسمبر 28, 2015 12:51 pm من طرف Admin

بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

التبادل الاعلاني
تدفق ال RSS


Yahoo! 
MSN 
AOL 
Netvibes 
Bloglines 


التبادل الاعلاني
دخول

لقد نسيت كلمة السر

del


مجند (قصة قصيره).

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

مجند (قصة قصيره).

مُساهمة  Admin في الأحد ديسمبر 27, 2015 11:40 am

مجند
انتهت سنوات الجامعة علي خير وبقيت لي أيام أداء الخدمة العسكرية وبعد الانتهاء من
الفحوصات الطبية انتقلنا إلي معسكر التدريب كانت الأيام الأولى شاقة كل المشقة ولكنها
مشقة التعلم والتحكم بالذات وترويض النفس على طاعة الأوامر وتجهيز الجسد لتحمل
صعوبات الحياة العسكرية وكذا المدنية فيما بعد لقد قاربت تلك الأيام على نهايتها،التدريب
ليس كالتعليم بل أهم فبالتدريب تصبح قادرا على تحمل الظروف الجديدة جسديا ونفسيا ، في
معسكرات التدريب تتعرف علي شخصيات كثيرة منهم من يؤثر فيك إيجابيا ومنهم من
يجعلك لا تطيق رؤيته أو حتى سماع صوته لكن عندما تنتهي تلك الأيام تتلاشى تدريجيا
الذكريات السيئة وتبقى في ذاكرتك الذكريات الطيبة ويظل بعض الأشخاص حاضرين في
ذاكرتك وقد لا تنساهم أبدا ، " أحمدي السيد البسوسي " ، جندي مجند ولن أنساه أبدا انه
خريج جامعة السويس مثلي ، ولكني لم أتعرف عليه في الجامعة ، رايته عدة مرات في
الجامعة وأتذكره فهو من الوجوه التي تشعرك بطيبتها ، لقد أصبح صديقي وتلك الأحداث
التي حدثت لنا والبداية في آخر يوم لي في معسكر التدريب لم اعرف سوى اسمه
" )جندي مجند احمدي السيد البسوسي( ، تمام يا فندم "، ركبنا سيارة الترحيلات لتذهب بنا
إلى وحدتنا الأساسية في قلب سيناء وبدأنا نتعارف داخل السيارة سألته " أأنت خريج جامعة
السويس ؟ " فقال نعم ، وقلت له، " أنا رأيتك في الجامعة عدة مرات " قال ، " وأنا كذلك "
قلت له ، " في أي أحياء السويس تسكن ؟ " ، قال ، " أنا من سيناء واسكن بالقرب من
المعسكر الأساسي الذي سوف نذهب إليه " ، " بالتأكيد أنت سعيد جدا لأنك سوف تقضي
بقية مدتك في الخدمة مبيت كل يوم في بيتك " ، قال ، " نعم لكن أمي لن تكون سعيدة " ،
"أهذا معقول أمك لن تكون سعيدة بوجودك معها كل يوم "، قال ، " نعم لقد كانت أمنيتها أن
أكون بعيدا عن سيناء وان اقضي خدمتي ولو في أقصى الصعيد فكل محافظة في مصر آمنة
أكثر من سيناء " ، قلت ، " نعم فهمت الإرهابيين " ، قال ، " لا هم متشددين فقط في الدين
وقد يكون لدى البعض منهم مفاهيم خاطئة "؛ قلت ، " نعم هذه هي وجهه نظرك وأنا
احترمها ولكني لا أوافقك الرأي فهم يمارسون الإرهاب والعنف ويستخدمون السلاح مدعين
أنهم أصحاب حق " ؛ قال ، " لا هذا ليس حقيقي هناك من يشوه صورتهم ويدعي عليهم إنهم
يستخدمون السلاح إنهم حافظين لكتاب الله و أخي منهم ولا يستخدمون السلاح أبدا " ، سكت
وسكت وبدأنا نتحدث بعد قليل في مواضيع أخرى ، وصلنا إلي وحدتنا الأساسية وتم توزيع
الجنود كل حسب تخصصه وكان تخصصي وهو معي حراسات الكتيبة ، حصل كل منا على
إجازة عشرة أيام وبعدها عدنا إلي وحدتنا ودائما كنا نقف سويا حراسة خارج أسوار الوحدة
كل خمسون متر يقف اثنين من الجنود الأوامر هي اليقظة التامة سواء أكانت الحراسة ليل أم
نهار التعليمات مشددة - عدم السماح لأي سيارة بالوقوف إلي جانب السور والاحتراس كل
الحرص من الدراجات النارية خاصة تلك التي يركبها شخصين - ،عدة شهور معا نتحدث
في كل يوم عدة ساعات في شتى المواضيع ولقد اتضح لنا إننا متقاربين في كل شيء تقريبا
وغير مختلفين إلا في موضوع الإرهابيين أو الجهاديين فاتفقنا أن نترك هذا الموضوع وألا
نتحدث فيه إلى أن تتضح الأمور لكلانا و إذا حدث وتحدثنا فيه كان هذا اتفاقنا )إن اختلاف
وجهات النظر لا يفسد للود قضية(.
مرت الأيام ونحن على هذا الحال زرته في منزله وزارني وتعرفت إلي والديه وكذلك هو.
في احد أيام حراستنا وعلى ما يبدو إن الأمور قد هدأت حدتها في سيناء وبدا لنا أن الإرهاب
قد انحسر والخطر إلي زوال وسيناء سوف تعود إلى سابق عهدها آمنة ومستقرة وكان حديثنا
عن هذا الموضوع وكيف إن القيادة مازالت تحذرنا من الخطر وتشدد علينا أن نكون أكثر
انتباه. في هذا اليوم سمعنا صوت مزعج لدراجة نارية آتية من أول الطريق علي يميننا
وتوجه نظرنا إلى اتجاه الدراجة واستعددنا بسرعة ولقمنا سلاحنا و صوبناه تجاهها ورأينا
قائدها شاب صغير يقوم بعمل أكروبات عليها واقفا ممددًا ذراعيه وهي تسرع من أمامنا كان
ذلك بعد الظهر بقليل فضحكنا ونحن نتابعه حتي اختفى مع انحناءة الطريق وبعد لحظة سمعنا
نفس الصوت أتى من الاتجاه الذي ذهب إليه وكانت أعيننا نفس الاتجاه والدراجة نفسها
وعلي نفس سرعتها وفوجئنا هذه المرة لقد أصبحوا اثنين .
وبينما كنا نستعد بسلاحنا وقفت الدراجة أمامنا بسرعة، بينما الشاب الذي يجلس في الخلف
مصوبًا سلاحه إلينا ، مطلقًا علينا وابلا من الرصاص ؛ ارتميت أرضًا بينما سمعت أحمدي
يصرخ ويقول، " لا يا صلاح ، صلاح " أسرعت الدراجة الناريه في الهرب هي ومن عليها
وكان ذراعي أصيب بطلقتين ونظرت إلي احمدي الملقي على وجهه وهو مضجر في دمائه
ويقول ، " قتلني أخي يا صديقي " وذهب في غيبوبة ، حضرت سيارة الإسعاف وخرج
جنود كثر مدججين بالسلاح راكبين سياراتهم يسرعون خلف الدراجة بينما نحن في سيارة
الإسعاف انطلقت بنا في عكس الاتجاه ، إلي المستشفي .
في اليوم التالي زارني والد احمدي ووالدته ليطمئنا علي بعد أن طمأنهم الأطباء على ابنهم
احمدي والذي كان في الإفاقة بعد أن ظل في العمليات لأكثر من خمس ساعات ونجا بفضل
الله من موت محقق أما أنا فقد نفذت رصاصة من الرسغ وأخرى من الكتف ونجوت بفضل
الله وعندما سألني والد احمدي عما حدث لم استطيع أن أقول له إن ابنك من أطلق النار على
أخيه وقلت له إرهابي أطلق النار علينا ظل هو وأم احمدي يحسبنون على من فعل ذلك بي و
بابنهم بل لقد سمعت الأم تدعي عليه بالموت والي جهنم و بئس المصير وعندما أفاق احمدي
لم يستطيع أن يقول لوالديه ما حدث وإن أخاه إرهابي على استعداد حتى ليقتلهم . لكنهم
سرعان ما عرفوا أن ابنهم صلاح هو الارهابي الذي اطلق النار على اخيه . ذلك إن القوات
الخاصة ذهبت الي المنزل وفتشت المسكن واخذت الكمبيوتر الخاص به وعندما اعترض
الاب قالوا له ماحدث كما جاء في اقوالي واقوال ابنهم احمدي فقال" حسبنا الله ونعم الوكيل
ماكنت اصدق هذا ابدا".
هذه قصتي انا وصديقي لقد أتم صديقي بقية خدمته العسكرية يُعالج في المستشفي وفقد كلية
وجزء من معدته أما أنا أنهيت خدمتي بعجز يمنعني من العمل بيدي اليمنى .
esa.saa.saa@gmail.com تأليف/ عصام سعد زغلول عبد السلام
T:01113314600

Admin
Admin

عدد المساهمات : 60
نقاط : 189
تاريخ التسجيل : 28/11/2010
العمر : 61
الموقع : http://esasaa.forumegypt.net/forum

http://esasaa.forumegypt.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى