حرية
عزيزى الزائر/عزيزتى الزائره يرجى ا لتكرم
بتسجيل الدخول اذا كنت عضوا معنا.
او النسجيل ان لم تكن عضو وترغب فى الانضمام الى اسرة المنتدى.
شكرا
ادارة المنتدى
دخول التسجيل اخفاء king
المواضيع الأخيرة
» خاص بالمسابقة...شعر العامية صورة
الثلاثاء مايو 10, 2016 12:43 pm من طرف Admin

»  حبيبتى مخطوبة
الخميس مايو 05, 2016 9:22 pm من طرف زائر

» بلا ضمير (قصة حب الذات)
الجمعة أبريل 15, 2016 6:24 am من طرف Admin

» اول لقاء (قصة عن بوح الصورة )
الجمعة أبريل 15, 2016 6:01 am من طرف Admin

» حكاوى مصرية حكاية
الخميس أبريل 14, 2016 2:46 pm من طرف Admin

» حكاوى مصرية
الخميس أبريل 14, 2016 2:41 pm من طرف Admin

» هاماكان الجزء الاول الفصل الثانى
السبت يناير 02, 2016 9:41 am من طرف Admin

» هاماكان الجزء الاول الفصل الاول
السبت يناير 02, 2016 9:36 am من طرف Admin

» هاماكان الجزء الثانى الفصل الرابع
الإثنين ديسمبر 28, 2015 12:51 pm من طرف Admin

بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

التبادل الاعلاني
تدفق ال RSS


Yahoo! 
MSN 
AOL 
Netvibes 
Bloglines 


التبادل الاعلاني
دخول

لقد نسيت كلمة السر

del


محاكمة بطل (قصة قصيرة).

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

محاكمة بطل (قصة قصيرة).

مُساهمة  Admin في الأحد ديسمبر 27, 2015 12:04 pm

محاكمة بطل
محكمة : صاح بها الجندي الحاجب بصوت جهوري ، ووقف الجميع وهم يرتدون زى القوات
المسلحة إلا والدي المتهم ، دخل القاضي و جلس وعلى يمينه ويساره المستشارين وأشار
القاضي لمن في القاعة بالجلوس ، جلس الجندي المتهم والى جواره محامى برتبة ملازم
والذي عينته المحكمة للدفاع عن المتهم وخلفهم جلس والده ووالدته الذين حضرا من أقصى
جنوب البلاد من صعيد مصر وعلى مسافة منهم جلس أربعة من الجنود وضابط برتبة النقيب
وعلى يمين القضاة جلس ممثل الادعاء و على يسار القضاة جلس سكرتير المحكمة والذي
2014 جلسة /10/ أشار له القاضي فوقف وقال : بسم الله الرحمن الرحيم ، تنعقد اليوم 23
المحكمة برئاسة العميد/ محمد مصطفى وبحضور مستشاري المحكمة وممثل الادعاء
ومحامى المتهم والشهود وبحضور المتهم وذلك في جلسة الاستماع الأولى للمحاكمة
العسكرية والمتهم فيها الرقيب عوض على عوضين بتهمة العصيان العسكري وعدم تنفيذ أمر
مباشر بإطلاق النار على احد الإرهابيين مما أعطى الفرصة للإرهابي بإطلاق النار على
القوة وإصابة أفرادها والهرب .. على إثر ذلك ، قال القاضي : الإدعاء وعلى الفور وقف
الرائد ممثل الإدعاء وقال : سيدي الرئيس إن الرقيب /عوض على عوضين جندي عامل
بالقوات المسلحة ويعرف جيدا عقوبة عدم تنفيذ أمر مباشر من قائده المباشر بإطلاق النار
أثناء المعركة إلا وهى الإعدام رميا بالرصاص ورغم ذلك عصى الأمر مما أدى إلى إصابة
قائده وزملائه وهو أيضا معهم ولذا يطلب الإدعاء من المحكمة تنفيذ أقصى العقوبة على
المتهم وهى الإعدام رميا بالرصاص .
سكت الادعاء وقال القاضي : الجندي عوض هل عصيت أمر القائد وامتنعت عن إطلاق النار
" سيدي القاضي أنا رقيب في القوات الخاصة ودائما أكلف أنا وزملائي من القوة بتفتيش
مكان أو القبض على مشتبه به أو التعامل بقوة السلاح وتصفية بعض من الإرهابيين الخطرين
على امن البلاد والأوامر صريحة بان تستخدم قوة النيران مع من يرفع السلاح في وجودنا
سواء أن أطلق النيران أم لا مادام يحمل سلاح ويصوبه تجاهنا أو تجاه احد من المدنيين ولقد
اشتبكت أنا وزملائي في العديد من هذه المهمات ونجحنا فيها و أنا معروف بين زملائي
بكفاءتي القتالية وسرعة تعاملي مع الإرهابيين ولا اخشي الموت ولا اعصي الأوامر" ،
قال القاضي : إذا ماذا حدث ؟؟
تكلم المتهم : "سيدي لقد وصلتنا الأوامر بتفتيش منزل الحاج سويلم للاشتباه في دخول احد
الإرهابيين فيه مع علمنا بغياب الحاج سويلم عن المنزل وعلى الفور انتقلت القوة المكونة من
سبعة أفراد ، هم سائق يجلس إلى جواره قائد المجموعة وأنا وأربعة أفراد في الخلف وصلنا إلى
آخر حي العزبة الشرقية بمدينة الشيخ زويد ودارت السيارة دورة واحده حول المنزل بعدها حدد
القائد مكان وقوف السيارة وأمر السائق بالانتظار فيها وهو مستعد وحدد مكان للحراسة الخارجية
خلف المنزل لفرد آخر ونزلنا نحن ألخمسه من السيارة أمر القائد احدنا بحراسة المسكن من أمام
واتجهنا إلي المسكن وطرق الضابط الباب لحظات وفتحت فتاة صغيرة لا يزيد عمرها عن السبع
سنوات وسألها القائد من بالمنزل قالت "لا يوجد احد" فتحايل عليها القائد بأن ندخل لنفتش عن
لص فار منا سمحت لنا الفتاة وذهبت أمامنا إلى إحدى الغرف بينما تفرقنا وقمنا بتفتيش المسكن
فلم نجد احد وأشار القائد لنا بأن نفتش الغرفة التي بها الفتاة ونادي عليها القائد مرتين فلم تجيبه
2
وعندما حاول الدخول وجده مغلق من الداخل فأشار لنا انه سوف يكسر الباب ونحن نعلم إننا في
هذه الحالة قد نتعرض للقتل بمجرد أن يفتح الباب فكنا على استعداد تام للتعامل مع من خلف
الباب وبالفعل قام القائد بنفسه بدفع الباب ففُتح وكنا مستعدين لإطلاق النار إلا انه عندما فتح الباب
وجدنا المجرم يحمل الطفلة ويحتمي بها وكان سلاحي مصوب إلى موضع الصدر ولكن صدر من
سيدي ؟! صدر طفلة بريئة لم يتعدى عمرها الحُلمَ ، والدموع في عينيها والرعب مرسوم على
وجهها ، شلت أصابعي ولم استطيع أن اضغط الزناد وشل تفكيري بينما في نفس اللحظة انطلق
وابل من الرصاص وأصابنا المجرم وهرب ، هذا ويشهد قائدي على ذلك وكذلك زملائي وهم
معنا في هذه القاعة " نظر القاضي إلى أوراقه ورفع رأسه وقال : أين النقيب تامر احمد قائد
المجموعة ؟ وقف النقيب ورد أفندم ، فسأله القاضي هل تؤيد قصة الرقيب عوض أم ان لديك
قصة أخرى؟ قال النقيب : نعم سيدي لقد قص الرقيب كل ما حدث وبكل أمانة . أشار القاضي
على الجنود الثلاثة الجالسين بجوار النقيب وقال أأنتم زملاء الرقيب عوض وكنتم معه في هذا
الحدث .هل يرى احد منكم في قصة الرقيب أي اختلاف أوتقاعس عن أداء واجبه ؟ بدأ كل جندي
منهم الوقوف واحدا تلو ألآخر والتعريف بنفسه ثم الإجابة بنعم تمام يافندم هذا ما حدث . نظر
القاضي مرة أخرى إلى الملفات بين يديه ورفع رأسه وقال . الدفاع . وقف الملازم المكلف بالدفاع
عن المتهم وقال سيدي القاضي .لا يوجد أساسا في القضية ما يشير إلى عصيان موكلي وعدم
طاعته الأوامر ولذا أطالب ببراءة المتهم الرقيب : عوض على عوضين مما نسب إليه وتعويضه
عما أصابه من ضرر حيث انه معروف عنه بالشهامة والرجولة ولم يتقاعس يوما عن تنفيذ
الأوامر .بل أطالب بمكافئته لأنه لم يطلق النار في هذه الحالة وإلا أصيبت الفتاة الصغيرة البريئة
وهذا مالا يرضاه ضمير أي جندي مصري. سيدي إن جنودنا لا يقتلون الأبرياء وإن كان الثمن
غاليا إنهم يقتصون من الأشرار والمجرمين والإرهابيين وخونة الوطن هذا هو هدفهم وتلك
غايتهم وهم مدربين على محاربة الأعداء فقط قال القاضي الحكم بعد المداولة وقام من مقامه
وخلفه مستشاريه ودلفا إلي غرفة مجاورة .قام الأب والأم بأخذ ولدهم بالأحضان ولسان الأم لم
يتوقف عن الدعاء له ودموعها لا تتوقف وظلا هكذا إلى أن قال الحاجب محكمة واعتدل كل من
في القاعة واقفا حتى أشار لهم القاضي بالجلوس ؛
قال القاضي : إن القوانين العسكرية المصرية وضعت لإعلاء شرف الجندية المصرية والحفاظ
على أرواح الجنود والضباط والمدنيين على حد سواء ولا تسمح لجندي أن يطلق النار على مدني
اعزل ولو كان إرهابيا وفي حالتنا هذه وبناء على شهادة الشهود فإن عدم إطلاق النار على
إرهابي يحتمي بطفلة حفاظا على حياتها هي اسمي معاني الرجولة والشرف وفخر للجندية فليقف
المتهم الرقيب " عوض على عوضين ".
الحُكم :
لقد رأت المحكمة ، ووقر لديها بأن الرقيب عوض لم يخالف الأوامر العسكرية ولذلك نحكم عليه
بالبراءة ويعوض عن الضرر بما لا ينافى القواعد والقوانين ؛ رفعت الجلسة ...
2015 كتبها: عصام سعد زغلول عبد السلام / 5/ تحريرا في/ 26
ت/ 01113314600 esa.saa.saa@gmail.com

Admin
Admin

عدد المساهمات : 60
نقاط : 189
تاريخ التسجيل : 28/11/2010
العمر : 61
الموقع : http://esasaa.forumegypt.net/forum

http://esasaa.forumegypt.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى