حرية
عزيزى الزائر/عزيزتى الزائره يرجى ا لتكرم
بتسجيل الدخول اذا كنت عضوا معنا.
او النسجيل ان لم تكن عضو وترغب فى الانضمام الى اسرة المنتدى.
شكرا
ادارة المنتدى
دخول التسجيل اخفاء king
المواضيع الأخيرة
» خاص بالمسابقة...شعر العامية صورة
الثلاثاء مايو 10, 2016 12:43 pm من طرف Admin

»  حبيبتى مخطوبة
الخميس مايو 05, 2016 9:22 pm من طرف زائر

» بلا ضمير (قصة حب الذات)
الجمعة أبريل 15, 2016 6:24 am من طرف Admin

» اول لقاء (قصة عن بوح الصورة )
الجمعة أبريل 15, 2016 6:01 am من طرف Admin

» حكاوى مصرية حكاية
الخميس أبريل 14, 2016 2:46 pm من طرف Admin

» حكاوى مصرية
الخميس أبريل 14, 2016 2:41 pm من طرف Admin

» هاماكان الجزء الاول الفصل الثانى
السبت يناير 02, 2016 9:41 am من طرف Admin

» هاماكان الجزء الاول الفصل الاول
السبت يناير 02, 2016 9:36 am من طرف Admin

» هاماكان الجزء الثانى الفصل الرابع
الإثنين ديسمبر 28, 2015 12:51 pm من طرف Admin

بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

التبادل الاعلاني
تدفق ال RSS


Yahoo! 
MSN 
AOL 
Netvibes 
Bloglines 


التبادل الاعلاني
دخول

لقد نسيت كلمة السر

del


نوفل( الجزء الاول)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

نوفل( الجزء الاول)

مُساهمة  Admin في الأحد ديسمبر 27, 2015 3:29 pm

نُوفَل
قنابل صواريخ حرائق وطلقات رصاص من كل حدب وصوب صرخات الألم و الموت من حولي في كل مكان دماء وأشلاء بشريه مبعثره هنا وهناك وعلى امتداد البصر. مدرعات وأسلحه ومعدات عسكريه دمرتها طائرات العدو أو تركها بعض الجنود خلفهم لأنها تعيقهم عن الحركة و لا تفيدهم في مقاومة الطائرات لذا تركوها. في كل مكان جنود يركضون هنا وهناك ويطلقون نيرانهم على الطائرات أو مصابين يسجدون متوسلين داعيين الخالق أن ينجيهم من هذا الجحيم وآخرين يصرخون من آلام جراحهم أو يبتسمون وهم مقبلين لنيلهم الشهادة ولقائهم بربهم.أنا اركض خلف قائدي بيدي بندقيتي متلفتا حولي على العدو والقائد يصيح على بأعلى صوته اختبأ من تلك الطائرة أيها الجندي وهو يطلق الرصاص من سلاحه عليها وتصيبه عدة طلقات من المروحية وتصيبني رصاصه تعبر من فخدي ورصاصة ثانيه تطيح برأسي وتكاد تفجرها لأتهاوى إلى الأرض بجوار تبة من الرمال ويسقط القائد أمام عيني على بعد عدة أمتار والدماء مندفعة إلى خارج جسده لتروى الرمال العطشى  لدماء الأبطال وطائره العدو تولى مسرعه مبتعدة والدخان خلفها يكاد يأكلها .
سقطت الشمس في جوف الصحراء وأسدل الليل ستاره رقيقه على الأحباء ، وهدأت الصحراء من أصوات القنابل وطلقات الرصاص إلا أنين الجرحى وصرخاتهم المكبوتة وبكاءهم من شدة الآلام الجسدية والنفسية . أظلمت الدنيا في عيني وذهب عقلي في غيبوبة لا أدرى أن كانت يوم أو أكثر أو حتى عدة ساعات ألآم رأسي وجسدي شديدة ومن الغريب اننى عندما أفقت وجدت جروح رأسي وقدمي قد ضمد هم احدهم وعندما نظرت إلى جواري وجدت مخلة طعام وزمزميه ماء بخلاف ما معي ولم أرى أو اسمع أي جندي لملمت طعام الطوارئ وأنا جالس مكاني و حاولت أن أقف على قدمي فلم  استطيع إن الجرح فيها نافذ وعميق شديد الألم .

مخلة (جرابندية) واحده للطعام و زمزميتين من الماء وبندقيتي وضعتهم على ظهري وبدأت  الزحف في اتجاه آخر مكان شاهدت فيه القائد وصلت ولم أجد مكانه سوى دماء مخلوطة برمال الصحراء انهمرت  دموعي بلا وعى منى ولا أدرى على من كانت هذه الدموع قائدي ، زملائي أم نفسي ، أنا لا اذكر شيء،عجبا من أنا ومن أكون؟ لا يوجد في عقلي سوى تلك الصورة الأخيرة قبل أن أغيب عن ألوعي و صوت قائدي وهو يحذرني من نيران طائره العدو لكن من هو قائدي وما اسمه . أنا لا أدرى حتى اسمي لا أذكره !!أنا فقط جندي ولكن ما هو أسمي من أين أتيت من هم اهلى و ما هو عملي ؟؟ جندي . هل؟ ( جندي فقط  اسمي و عملي) هذه الأرض هي ارضي، وتلكم الجنود هم اهلى. جندي إلى الأمام بدأت رحلة الزحف لا اعرف إلى أين سوف يلقى بي قدري إلى العدو أم إلى الصديق أو الموت المحقق في قلب الصحراء، الآلام تشتد والهواء يشتد سخونة والشمس تلهب الرمال ويحرقان جسدي ولا يوجد ظل إلا ظل تلك الصخرة الكبيرة ارتميت في حضنها الحار متلمسا ظل ضئيل منها وارتشفت قليل من الماء وبللت وجهي بقطرتين منه نسمة هواء داعبت وجهي وذهبت عيني في النوم أو ذهب عقلي في غيبوبة من شدة الحر والألم . مع نهاية النهار صحوت أو أفقت مرة أخرى تناولت قطعة من الخبز ورشفة ماء وبدأت مشوار الزحف أسدل الليل بظلمته وأرسلت النجوم بضيها إلي الأرض وأنا على حالي ازحف تارة وأستريح أخرى واقتات باليسير مما معي من الطعام ولا أسرف في الماء تحول زحفي في سترمن ليل لا خوفا من الأعداء ولكن من شدة حرارة الشمس ولهيب الرمال ونمت بالنهار وهكذا عدة أيام حتى لم يتبقى لي لا قطرة ماء ولا كسرة من خبز وتمزقت ثيابي وباتت رائحتي لا تطاق يبدو أن هذه آخر ليلة زحفت فيها لقد تقيحت جروحي وزادت واشتدت آلامي أكثر حتى اننى لم استطيع أن أكمل الزحف بالرغم من سماعي صوت  بعيد خيل إلي انه أذان الفجر انه  يأتي من هذا الاتجاه وهو قريب ولكنى لن استطيع أن أكمل استسلم جسدي للراحة وتوقفت نفسي عن طلب النجاة وفقدت ألأمل في أن أجد إنسان وسط هذه الصحراء الشاسعة أغمضت عيني وذهبت روحي إلى مكان آخر. مع نسمات الفجر الجديد سمعت صوت القائد يناديني انتبه أيها الجندي انك قريب . جندي تحرك شجعت نفسي وبدأت الحركة إلى اتجاه الصوت وأشرقت الشمس وبدأت حرارتها تشتد فتوقفت عن الحركة وأسلمت نفسي للراحة  يومان آخران أو أكثر  وأنا على هذا الحال بلا طعام ولا ماء اسمع صوت النجاة ولا احصل عليه احترق كل جزء في جسدي بلا ملبس من حرارة الشمس ولهيب الرمال وأصبح الألم لا يطاق حتى اننى صرخت بأعلى صوتي عدة مرات اغثنى ياالله وغبت عن الوعي عدة مرات أفيق من غيبوبتي واشعر بأن جواري احد ولا أتبينه هناك من يسقيني ويضع الطعام في فمي ويطببني ويكلمني أحيانا ولكنني لا استطيع الرد عليه أو حتى أتبينه إلا اسم شخص واحد ظل في عقلي يتكرر أنا عمك صالح من هو عمى صالح هل عدت إلى منزلي إذا من أنا وما هو اسمي ولما لا استطيع أن أتحرك من مكاني مدة لا ادري كم هي في حساب الوقت مرت على هذا الحال أفيق واشعر بمن حولي ثم أغيب عن الوعي ولا ادري أين أنا ومن أنا؟                                                                                                      
                                       
مع بزوغ شمس يوم جديد صحوت من نومي أو من تلك الغيبوبة التي كانت تأخذني في أحضانها إلى المجهول نظرت حولي ووجدتني ممدا على فرش مبسوط على الأرض داخل غرفه سقفها من جذوع النخل والخوص وتساءلت أين أنا ؟ هل نجوت اننى لا اشعر بألامى الشديدة لقد خفت حدة ألآلام وشعرت بالظمأ حاولت أن أقوم من مكاني فلم استطيع فصحت بأعلى صوتي بلا شعور عمى صالح وجائنى صوته من خارج الغرفة إيه جابلك ياولدى . تبسمت وقلت لنفسي إذا كان الحلم حقيقة وكان هناك من يطببني ويرعاني وعمى صالح واقع وليس وهم ودارت الأسئلة فئ عقلي وبدأت الوجوه تدور حول ذاكرتي نعم لقد رأيت العديد من الوجوه حريم ورجال وشباب وحتى الأطفال لحظات لا أكثر وقطع خيالي دخول العم صالح ينظر إلى وهو يردد  ما شاء الله يحي العظام وهى رميم اللهم صلى على النبي أنت بقيت زى الورد ياولدى   احمد ربك وأنا أحمده معك لقد هداك الله لنا وأرجعك إلى الحياة من بعد ممات هذه حكمة لا يعلمها إلا سبحانه  وتعالى. ثم انه جلس إلى جواري على الأرض وقال ايش تريد ياولدى فقلت أريد شربة ماء يا عمى وعلى الفور صاح العجوز يا حياة أنتِ يا بنيه احضري الطعام والشراب لنوفل ابن عمتك . نوفل أنا نوفل وهذا عمى وحياة ابنة خالي . شئ في أعماقي يقول لي إن هذا غير حقيقي أنا لا اذكر شئ ولكن وجه عم صالح مألوف لدى واشعر بأنني اعرفه منذ زمن أحمدك وأشكرك يا ربى  . مرت ثلاثة أشهر وشفيت تماما من حروق حرارة الشمس في وجهي وكفى وركبتي وشفيت جروحي من إصابات الطلقات التي اصابتنى في فخدي ورأسي شفيت تماما واسترديت كل عافيتي ذاكرتي لم استردها من أنا هل أنا نوفل ابن أخت العم صالح أم أنا جندي كما ناداني قائدي ولما لا توجد ذكريات في عقلي عن حياتي السابقة سواء أكنت نوفل أو جندي. من انتصر في هذه الحرب. قصص  وروايات ومواضيع خافية عنى ويساعد عمى صالح وأولاده وزوجاته وحتى زواره في عدم الحديث امامى عنها نهائيا لابد لي بأن اعرف كل شئ ولسوف اسأل عمى صالح اليوم وليس غدا إن شاء الله. إن العم صالح دائما ما يذهب إلى تلك التبة البعيدة لينفرد بنفسه وهو لا يمانع أن يذهب إليه احد ويتحدث معه لذا سرت حتى وصلت إليه سلمت عليه وقال أجلس وأشار لي بيده على فمه بما يعنى أن لا تتحدث لحظات وهو يفكر ثم تكلم . اسمع يا بني أنا اعرف لما أتيت إلي هنا أنتِ تريد آن تسأل عما خفي عليك!لقد جاء دورك  لتعرف بعض مما يخفى عليك وليس كله .ثم أكمل وقال : منذ ثلاثة شهور مضت وأنا جالس في مكاني هنا وعين النسر كلبي يجلس كما هو الآن .هبت نسمه هواء من ذاك المكان وأشار أمامه وشب عين النسر على قدميه واخذ ينبح وفهمت من نباحه انه اشتم رائحة إنسان غريب عن اهلى فلكل نباح وحركة من الكلب معنى نفهمه. قلت لأبني أذهب يا ولدي لترى من القادم واحترس وعلى الفور امتطى عبد الرحمن فرسه ومعه سلاحه وأشار لعين النسر الذي ركض يسابقه وهو ينبح وبعد وقت قصير عاد ولدي يحملك على ظهر الفرس فاقدا للوعي مصابا بالرصاص في رأسك وقدمك ، محروق الوجه واليدين وأجزاء في جسدك من لهيب الشمس لا يوجد بينك وبين الموت إلا شعرة واحدة بعد أن أصابك الجفاف ؛ لقد أراد الله لك يا ولدي النجاة بفضل منه بعد أن تعاون كل أهل الدار على رعايتك والدعاء لك بالشفاء وأنا أطببك بما لدينا من أعشاب تنبت في أرضنا وحبانا بها الله ولقد سميتك نوفل ونبهت على الجميع إنك ابن أختي مخافة على حياتك من الأعداء بعد أن تأكدت إنك جندي مصاب تائه في الصحراء من تلك الحرب التي لم يحاربها ، وقد ذهب عقله لسبب لا يعلمه إلا الله ؛هذا ما صار ولقد فعلت ذلك تحسبا أن يأتي الأعداء ورائك إلى هنا فأما أن يقتلوك أو يأسروك وهذا مالم أكن اقبله على أي جندي من وطني يدخل دارى أو يطأ حدود ارضي والآن بعد أن من الله عليك بالشفاء فلك أن تذهب إلى حال سبيلك أو تبقى معنا كابن لي . ولن تثقل علينا فالحمد لله لي أربع زوجات وثمانية عشرة ولد واثنتي عشرة بنت وتسعون حفيد  وكما ترى كلنا في سيناء أهل ونسب ولكنى أحببتك لأنك قاومت العجز والاصابه ولديك اراده قويه ولم تيأس واصريت على الحركة حتى انك زحفت على بطنك مستخدما إحدى رجليك فقط لمسافة أكثر من خمسين كيلو وهى المسافة التي تبعدنا عن العدو من الجهة التي وجدناك فيها . إنك تذكرني بشبابي وهذا يثلج صدري ويجعلني احبك أيها الجندي ياأبن اختى يا نوفل. سكت العم صالح لحظه وقال أما وقد أخبرتك بالقصة فأمامك عدة أيام لتقول لي ايش ناوي تعمل وحتى يمكنني من تدبير أحوالك . فاجئني العم صالح لقد قال لي الحقيقة وسمح لي بالاختيار وماذا افعل الآن؟ أعود لأبحث عن اهلى ومسكني وأنا لا اذكر من هم أم اكتفى بالعيش هنا كابن لهذا الشيخ الطيب الصادق الذي لولاه لكنت جيفة في ارض سيناء وإن بقيت هنا ماذا افعل؟ وماهو عملي؟ أنا لست بمزارع ولا راعى غنم أنا جندي وهذا ما أعرفه رفعت رأسي وقلت للعم صالح وان بقيت هنا ماذا اعمل ياعمى ؟ تبسم العم وقال أعطيك قطعة ارض وبعض الغنم وأساعدك في بناء دار وأزوجك من ابنتا حياة وهى اصغر أولادي وأحبهم لي. وسألته وماذا عن كوني جندي؟ فأنا لا اعرف الزراعة ولا رعاية الغنم أنا جندي. قهقه العم صالح وظل يردد أنت جندا وعلا صوت قهقهته وهو يشير إلي " جندي ... جندي يا بني "  وهدأت قهقهته رويدًا وسكت وطال سكوته حتى ظننت انه لن يتحدث معي وشرد ذهنه بعيدا في مكان أو زمان آخر وعينه تتلفت إلى الأرض من حوله ونظر إلى عيني بعطف وقال جندي هل هو اسمك أم هو عملك لو كان اسمك فلا يوجد احد  اسمه جندي على حد علمي  ولو كان جندي هو عملك فالجندية يابنى ليست عمل إنما هي حالة أو صفة تطلق على من يدافع عن ارض أو عرض أو مال أو حياة  فهذا يعنى انك جندي وكلنا جنود يابنى نضحي بالحياة في سبيل الأرض والعرض والمال أنا مثلك يابنى جندي وكل ابنائى. قلت ياعمى أنا جندي في الجيش هذا ما أقصده أحارب أعداء الوطن وسارقي الأرض والتزم بأمر قادتي يا عمى أنا حزين على ما حدث لزملائي وقائدي وارغب في استرداد كرامتي ياعمى أنا لم أطلق رصاصة واحدة من بندقيتي. تذكرت الآن لقد كان معي بندقية وخزنة رصاص عندما فقدت وعيي هل وجدتها ياعمى .
قال العم نعم وجدنا بندقيتك يابنى وهى في الحفظ والصون أما عن عودتك للجيش فهذا موضوع لم أكن ارغب في الحديث معك فيه ولكن مادامت هذه رغبتك فأعلم يابنى بأنه عند عودتك للجيش فأول شئ سوف يحدث هو أن تخضع للاستجواب وبعد ذلك عندما يتبين لهم انك فاقد الذاكرة سوف يضعونك مدة من الزمن في مصحة وتحت رعاية الجيش وبعد آن يتأكدوا انك الذاكرة لن تعود إليك ، سوف يعتبرونك فاقد الأهلية ويسرحونك ولن يعتمدوا عليك في قتال الأعداء وهذا يابنى ما لا كنت ارغب آن يحدث لك ولكن إن بقيت هنا في سيناء المحتلة فسيكون لديك الفرصة في قتال الأعداء ومساعدة جيش بلادك فقط على أساس إنك نوفل ابن أخت الحاج صالح وزوج ابنته هل فهمت يابنى ؟ نعم فهمت عمى و أنا موافق وتحت أمرك مادمت سوف تساعدني على الأخذ بثأر إخوتي الجنود وقائدي.  نظر عم صالح في اتجاه المسكن وصاح بأعلى صوته ياولد وكرر ياولد لحظات وحضر ابنه عبد الرحمن ووقف أمامه وقال نعم يا أبي قال بني أريدك تذهب لأخيك صالح وتقول له ابوى يريدك غدا وابقي عنده وتعالى معه هيا بسرعة لتصل قبل العشاء . استدار عبد الرحمن وعاد إلى المنزل والعم يتابعه حتى خرج من خلف المنزل ممتطيا حصانه ومر من أمامنا وهو يسابق الريح. قال العم هيا يابنى نعود إلى المسكن لنأكل ونشرب كوب من الشاي. المنزل في هذا الوقت قبل الغروب بقليل يعج بالحركة ويضيق على من فيه بالرغم من المساحة الكبيرة التي بني عليها وهو منزل ريفي دور واحد به أكثر من عشرة غرف وثلاث مقاعد فسيحة وعدة مداخل حوله ملحق به مكان للمواشي والأغنام وفي الناحية الجنوبية منه يوجد إسطبل للأحصنة والحمير والبغال وبجوارهم مكان للجمال هذا بخلاف غرف لتخزين الحبوب والطحين  ومكان لتربية الطيور.و سكان المنزل كثير من حريم وشباب وأطفال ورجال لا أعرف عددهم ومازلت لم أحفظ أسمائهم ولكن تقريبا الكل يعمل عدا قليل من الأطفال. في صباح اليوم التالي صحوت من نومي كالعادة على صوت صياح الأطفال والديوك ونهيق الحمير وصهيل الأحصنة ومأمأة الأغنام وأيضا صوت العم صالح وهو يناديني ياولد أنت يانوفل قم ياولدي هيا إلي الطعام. والأطفال الصغار يقلدونه ( ياولد أنت يانوفل قم ياولدي هيا إلي الطعام ) ويلعبن حوله وضحكهم وصرخاتهم تملأ المكان .
بعد تناولنا الطعام شب عين النسر على رجليه واخذ ينبح وهو يتقدم خطوتين أو أكثر للأمام ويعود وهو ينبح موجها نباحه للعم صالح تبسم العم وأشار للكلب وهو يقول روح وانطلق الكلب بأقصى سرعة بينما العم صالح يقول هذا ولدى صالح ومعه أخيه عبد الرحمن قد حضرا  .اسمع ياولدى أريدك بعد ما تسلم عليهم تقول لعبد الرحمن تعالى علمني ركوب الخيل اتفقنا . حاضر ياعمى قليل من الوقت وحضر الأخوين يسبقهما الكلب وهو يهز زيله فرحاً سلما علينا وقال صالح لوالده خير إن شاء الله يا والدي قال الشيخ خير ياولدى اجلس ارتاح وصاح يا بنيه احضري الشاي وأخبري من في الدار بوصول صالح أخيك . قلت لعبد الرحمن حمد لله على سلامتك أنت راكب خيل ممتاز أريدك أن تعلمني ركوب الخيل وعلى الفور قال هيا أعلمك بأذنك ياوالدى قال الشيخ زين اذهبا ولا تتأخرا على الطعام . اعلم في قراره نفشى آن الشيخ احضر ابنه الكبير ليحدثه بشأن زواجي من ابنته حياة ولو كنت مكانه ما زوجتها لغريب بلا موافقة أخويها أو بلا مشورة أولادي فالبدو لا يزوجون الأغراب .
أنا معدم ولست بدوي ولا امتلك مال وليس لا أهل وفاقد الذاكرة أو الاهليه كما قال عمى صالح . بعد تناولنا الطعام قام صالح من مجلسه وقال أريد أحكى معك آخى نوفل وقفت على الفور وقلت نعم آخى صالح .قال وهو يسير بعيدا عن المسكن وأنا إلى جواره  حدثنى آبي في رغبته آن يزوجك .                          
                         http://esasaa.forumegypt.net/t57-topic                                                  الى الحلقة القادمة ان شاء الله

Admin
Admin

عدد المساهمات : 60
نقاط : 189
تاريخ التسجيل : 28/11/2010
العمر : 61
الموقع : http://esasaa.forumegypt.net/forum

http://esasaa.forumegypt.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى