حرية
عزيزى الزائر/عزيزتى الزائره يرجى ا لتكرم
بتسجيل الدخول اذا كنت عضوا معنا.
او النسجيل ان لم تكن عضو وترغب فى الانضمام الى اسرة المنتدى.
شكرا
ادارة المنتدى
دخول التسجيل اخفاء king
المواضيع الأخيرة
» خاص بالمسابقة...شعر العامية صورة
الثلاثاء مايو 10, 2016 12:43 pm من طرف Admin

»  حبيبتى مخطوبة
الخميس مايو 05, 2016 9:22 pm من طرف زائر

» بلا ضمير (قصة حب الذات)
الجمعة أبريل 15, 2016 6:24 am من طرف Admin

» اول لقاء (قصة عن بوح الصورة )
الجمعة أبريل 15, 2016 6:01 am من طرف Admin

» حكاوى مصرية حكاية
الخميس أبريل 14, 2016 2:46 pm من طرف Admin

» حكاوى مصرية
الخميس أبريل 14, 2016 2:41 pm من طرف Admin

» هاماكان الجزء الاول الفصل الثانى
السبت يناير 02, 2016 9:41 am من طرف Admin

» هاماكان الجزء الاول الفصل الاول
السبت يناير 02, 2016 9:36 am من طرف Admin

» هاماكان الجزء الثانى الفصل الرابع
الإثنين ديسمبر 28, 2015 12:51 pm من طرف Admin

بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

التبادل الاعلاني
تدفق ال RSS


Yahoo! 
MSN 
AOL 
Netvibes 
Bloglines 


التبادل الاعلاني
دخول

لقد نسيت كلمة السر

del


نوفل (الجزء الاخير)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

نوفل (الجزء الاخير)

مُساهمة  Admin في الأحد ديسمبر 27, 2015 3:42 pm

الجوية في أبريل 1972 م، وقاد القوات الجوية المصرية أثناء حرب أكتوبر 1973، وفي عام 1975 اختاره محمد أنور السادات نائباً لرئيس الجمهورية.
في خلال  الخمس سنوات التي مضت بعد وفاة الشيخ صالح
انتقل صالح وأبنائه إلي شرم الشيخ ليمتعوا أنفسهم بحياة الترف والبذخ والخدم والحشم والسيارات الفارهه ذات الدفع الرباعي بدلا من الجمال والأحصنة حقيقي لقد ساعد في بناء مدرسة ثانوية قريبة منا ووحدة صحية وسمح لنا بالاستفادة بأرضه من ميراث أبيه ألا انه أصبح لا يزورنا وشح سؤاله عنا بحجة إنه مشغول ،لقد شرد من أبنائه اثنين وانضما إلي احدي منظمات الجهاد في سيناء ، مات احدهم على أيدي قوات الأمن والآخر علي أيدي حرس الحدود  وكنت اعتقد إن صالح النسر سيصبح طبيب القبيلة وشيخها و حكيمها كوالده ويظل معنا لحل مشاكلنا إلا إنه بمرور الوقت تقوقع علي نفسه هو وأبنائه ورجاله المقربين وترك القبيلة لتتحول من حسن إلي سيء ومن سيء إلي أسوأ لقد تحول الرجل من بطل يجود بروحه في سبيل أبناء جلده وأرضه إلي أناني يضن بوقته علي أهله وقبيلته . إلا أن قيس بن صالح لم يتركنا وازداد قربه منا وقام بما يشبه دور جده في القبيلة وبديلا لدور أبيه وحاول جاهدا أن يساعد في حل مشاكل القبيلة، وفي عام 1981 وأثناء وجود قيس في زيارة لنا أنجبت حياة زوجتي المولود السابع لها وسميناه قيس حبا في قيس بن صالح النسر  والذي كان بمثابة أخ لي لم تلده أمي ،إنه دائم الزيارة لنا والتواجد معنا معظم أوقات فراغه وابنه عدي الذي هو من عمر ابني صالح لم يكن يفارق صالح ابني ولقد حصلا سويا في  هذا العام على الثانوية العامة لقد كان عام 1985 عام سرور وسعادة بالنسبة لي بقرب دخول ابني الجامعة ولقد اتفق صالح وعدي علي دخول كلية الحقوق معا والانتقال إلي مدينة السويس للعيش فيها فجدهم صالح يملك منزل كبير فيها ونادرا ما يتواجد فيه احد . حسب عاداتنا كان من المفترض أن يتزوج كل من عدي وصالح لأحدى فتيات القبيلة ولكن هذا لم يحدث وأصر كل منهما على ارتياد الجامعة اولآ ووافقت أنا وقيس علي ذلك .
في الجنوب ( شرم الشيخ) أصبحت المدينة قطعة من الجنة أما الجزء الشمالي من سيناء أهمل من كل أنواع الرعاية والعناية من الدولة وأصبح أهلها يعاملون كعدو يتم تفتيشهم والهجوم من قبل الأمن علي منازلهم دون إذن من أهلها .
أعلن مبارك الحرب على الإرهاب واشتدت يد الأمن علي أبنائها وضيقت عليهم الخناق وازداد الفقراء فقرا على فقرهم وفر الأبناء من بين أبائهم كالماء يهرب من ثقب صغير في قربة كبيرة لكن إلي أين فروا ؟ لقد فروا إلي جماعات التطرف الديني وتكفير الحكام والمحكومين وإباحة الدماء بأسم الدين وكفروا بالأعراف التي عاش عليها البدو منذ القدم، فذهبوا بعيدا عن الأعين ونبشوا الأرض واخرجوا السلاح المدفون فيها وبدلا من تصويبه إلي صدور الأعداء صوبوه ضد الدولة . فيما اشتدت يد الأمن أكثر وأكثر وضيقت عليهم الخناق.
في عام 1991
أخي قيس وفي مبادرة منه قرر أن يبيع أملاكه من الأراضي والأغنام والجمال ويلوذ بأهله إلي مكان آمن أسوة بأبيه صالح النسر الذي انتقل إلي القاهرة وأسس شركة تجارية كبيرة وأخرى .
لبناء المساكن أو بالأصح بناء المنتجعات السياحية علي السواحل مستفيدا من معارفه لرجال الدولة ومن القوانين الجديدة التي صدرت خصيصا لخدمة مصالح رجال الأعمال .
قيس عندما عرض الأمر علي جادلته وقلت له إن كل أولاد صالح تقريبا هجروا أرضهم وسافروا خارج البلاد واستوطنوا في السعودية والأمارات ودبي وأبو ظبي وليبيا والجزائر وأخذوا أولادهم معهم ولم يتبقى سوى صالح النسر وعبد الرحمن وهاهو صالح النسر تركنا وذهب إلي القاهرة وعبد الرحمن أيضا سوف ينتقل إلي أخواله ليبقى هو وأولاده في منخفض القطارة  جوار ليبيا .ولم يبقى سواك أنت وأولادك وأختك وأولادها كيف نترك الأرض ولمن .
قال قيس : إن مصر كلها ارض واحدة من حلايب وشلاتين في الجنوب إلي سواحل البحر الأبيض المتوسط في الشمال ومن سيناء في الشرق إلي حدود ليبيا في الغرب ويمكننا أن نشتري أراضي ومنازل في أي مكان فيها علي اقل تقدير يمكننا أن نسجل ملكيتنا للأرض علي خلاف سيناء لأن الحكومة لا تسمح لنا بتسجيل ملكية لأراضينا فيها . يجب أن نغير جلدنا من اجل أولادنا وها أنت ترى أولادنا يتسابقون علي تلقي العلم وأهملوا الزراعة والرعي . وخير دليل علي كلامي ابنك صالح الذي أحب ابنة أستاذه الدكتور ويطلب منك أن تزوجها له وإلا لن يتزوج . قلت له نعم هذا آخر شيء كنت أتوقع حدوثه . وهل نبيع الأرض كلها  . قال : لقد اتفقت مع أبي صالح أن يتولى هو هذا الأمر . وسألته وأين سننتقل؟ قال : أنا أفضل الإسكندرية وأنت ؟ قلت: أنا أفضل القاهرة منذ وقت بعيد وشيء في داخلي يشدني إلي العيش في القاهرة . قال قيس إذا هي القاهرة لسوف نعيش سويا ولن أتركك يا أخي وصديقي .
اليوم نهاية عام1991 تزوج عدي ابنتي ليل وانتقلت للعيش معه في مدينة العريش حيث يعمل وكيل نيابة فيها ولقد تم تعيينه هو وابني وكلاء نيابة بعد أن توسط لهما جدهما صالح النسر لدي المسؤلين في القاهرة وعين ابني وكيل نيابة في مدينة السويس وابنه وكيل نيابة في العريش وكنت آمل  أن يتزوج ابني من ابنة أخي قيس إلا انه وقع في غرام زميلة له في الدراسة هي ابنة أستاذه في الكلية وأصر علي أن اذهب إلي السويس لأخطبها له إلا إنني رفضت في أول الأمر فذهب إلي جده صالح النسر وتحدث معه ، وبعدها أقنعني صالح بميزة هذا الزواج وأنه ليس هناك من داع للوقوف ضد رغبة ابني وذهب صالح النسر معي لنخطبها من أبيها والذي وافق على الفور ودون تردد بعد أن تحدث مع جده صالح النسر صاحب الشركات المتعددة والنفوذ القوي في القاهرة ،إن صالح النسر غني عن التعريف.  في نهاية عام 1992 بدأنا في الانتقال أنا وقيس وأولادنا إلي القاهرة اشترى صالح لنا منزل وحوله خمسة أفدنة مزروعة بأشجار الفاكهة في المنصورية في محافظة الجيزة ومنزل آخر في مدينة القاهرة في أول طريق السويس وأعطانا بقية أموالنا أنا وقيس وأخته "حياة" وهو مبلغ لا بأس به  من المال ونصحنا أن نتاجر في شراء وبيع الأراضي وبناء العمارات وبيعها كشقق وهو سوف يساعدنا في الحصول علي تراخيص البناء وهذا ما تم.
لقد  باع صالح النسر الأرض كلها إلا منزل والده الشيخ صالح وخمسة فدادين جوار المنزل مزروعة بالنخيل حفاظا علي ذكرى والده و حتي إذا ما أراد احد إخوته أو أبنائه العودة إلي جذوره .    ترك احد العاملين ممن يثق فيهم هو وأسرته الصغيرة لرعاية الأرض والمنزل في غيابنا وخصص له بعض الغنم وجملين وحصان ومنزل صغير وفدان من الأرض مقابل عمله  العام 2011 مع أول شهر من هذا العام حدثت أحداث جسيمة في مصر زلزلت كيانها وغيرت
من طباع شعبها وتركت أثرا لا اعتقد انه سوف يمحى بسهولة من سجل التاريخ لقد مرت الأعوام وتزوج جميع أولادي وكذا أولاد قيس وتحول عملنا من رعي الأغنام والزراعة إلى تجارة الأراضي وبناء العمارات وبيعها شقق والأرباح تتدفق والأموال تزداد في البنوك كنا في كل عام نذهب لزيارة سيناء والبقاء عدة أيام في منزل الشيخ صالح نستعيد الذكريات ونسلم علي أخوالنا ونساعد من يحتاج منهم المساعدة ونجاملهم في أفراحهم وأحزانهم ونعرف أخبارهم . في مصر عموما ازداد الفقراء فقرا والأثرياء ثرا علي ثرائهم وانتهت الطبقة المتوسطة من المجتمع المصري وكانت الاحتجاجات لا تنتهي من عمال غزل النسيج او من فقراء لا يجدون عمل أو علاج  . المستشفيات العامة والمدارس الحكومية في حالة تردي مستمر والرشاوى في جميع المصالح الحكومية هي الحال السائد للحصول على ما تريد ، الشباب على نواصي الشوارع و المقاهي بلا عمل حالة من اليأس تسللت إلى قلوب غالبية المصريين .
أخبرني حفيدي زياد ابن ابنتي "ليل" بأنه في يوم 25/ يناير أي في عيد الشرطة بعد ثلاثة أيام سوف يخرج  الشباب ومعهم المثقفين للاحتجاج علي أسلوب الشرطة في معاملة الشعب المصري والجميع سوف يطالبون (عيش ،حرية، عدالة اجتماعية) وهو سوف يخرج معهم شعرت بخوف شديد عليه وعلي أمثاله من الشباب وطالبته بعدم النزول . ولكنه أصر قلت له: أنت لست بفقير وتحتسب من الأثرياء فلماذا ترغب في أداء عمل قد يؤذيك أو يؤذي والدك في عمله إن مثل هذه الاحتجاجات تجعلك كعدو للدولة وقد تجر علينا متاعب مع الشرطة . قال: لماذا أخاف وأنا جدودي أبطال وأعمامي وأخوالي كذلك هل نسيت يا جدي لماذا تركنا أرضنا سيناء وحضرنا إلي القاهرة ؟تعجبت من السؤال  وقلت ماذا تقصد ؟قال : الم يضيق الشرطة علينا الحياة وخشينا من إذلالهم لنا في سيناء فتركناها وحضرنا إلي هنا ؟.قلت : من قال لك ذلك يا ولدي ؟ قال :لقد قرأت وعرفت أن الشرطة تضيق الخناق على أهل سيناء . قلت له:يابني نحن في سيناء كنا ومازلنا أصحاب ارض وأثرياء في سيناء ولم تضيق الشرطة علينا حتى نتركها ولكننا فضلنا باختيارنا أن نعيش في الحضر لا من اجلنا ولكن من اجل أولادنا وأحفادنا إن العيشة في الصحراء خشنة وجافة ولا يوجد عمل للمتعلمين ولقد عاهدنا جدك الكبير الشيخ صالح أن نعلم أولادنا ولا نتركهم لرعاية الأغنام وزراعة الأرض و أن نطور أنفسنا . وفي سيناء التعليم صعب والعلاج الحديث معدوم والرفاهية مفقودة فأردنا أنا وجدك قيس أن تعيشوا في رفاهية وعز وأن تتعلموا في أحسن المدارس وتنالوا أفضل رعاية صحية لا أكثر ولا اقل وان يكن هناك مظلومين فليس علينا حرج لأننا لسنا بحكام إنما نحن محكومين ومصر كلها أرضنا لأننا مصريين فما الفرق أن نعيش في سيناء أو القاهرة. قال: وإن يكن ذلك لكنني لن اسكت على الظلم ولسوف أدافع مع زملائي عن المظلومين . طال معه الجدال ولم يقتنع بحديثي معه لكنني أخذت عهدا عليه أن لا يذهب دون إذن مني وعاهدني على ذلك .  ظهر يوم 25 يناير استأذن زياد مني في أن يكون مع زملائه خارج المنزل ووافقت دون أي خوف من أن يذهب إلى ميدان التحرير وذلك لأنه كان يرتدي "ترنج"وهو لا ينتقل به أكثر من شارعين . غاب عن عيني  ساعتين وعندما تحدثت معه عبر الجوال قال : يا جدي أنا في ميدان التحرير كانت الساعة قاربت من الرابعة بعد الظهر فانتفضت من مكاني وركبت السيارة وانطلقت  في طريقي إلي ميدان التحرير وفي أول شارع الجلاء من ميدان رمسيس لم استطيع أن أتحرك بسيارتي من المحتجين، فركنتها على جانب الطريق وتحركت إلى شارع رمسيس على قدمي الشارع يبدو خاويا من الناس ولكن أصوات الاحتجاجات تصل إلى أذني ثم شاهدت مجموعة من المحتجين آتية من أمامي ذاهبة إلي اتجاه ميدان رمسيس قبل "عمارة "النهضة بخطوات وقفت إلي جانب فوق الرصيف في انتظار أن يمروا من أمامي لأذهب إلي ميدان التحرير وفجأة انطلقت مجموعة من الشرطة السرية ( شرطة بملابس مدنية ) من عدة أماكن في الشارع لتضرب وتقبض علي المحتجين السلميين وانتقل واحدا من رجال الشرطة إلي جواري وعندما هممت أن اذهب إلي اتجاه الميدان مد يده ليقبض علي أو يضربني لا ادري لأنني وبلا شعور ضربت يده لأبعدها عني إلا انه عاجلني بلكمة ووجدت نفسي تحت أربعة أرجل ثم ستة والأحذية تركلني في كل مكان ورفعوني من علي الأرض ليقذفوني داخل سيارة ترحيلات للشرطة لا ادري متي وكيف حضرت بهذه السرعة بل وكيف امتلأت بهؤلاء المحتجين أو المظلومين مثلي وانطلقت السيارة تسابق الوقت ليتم تسليمنا إلي مدرية امن القاهرة .وهناك وعلي الفور تم اخذ  مامعنا واحضروا أوراق لأخذ بصماتنا دون أي حديث يذكر وفي حوالي الساعة السادسة حضر صول واخذ ينادي على أربعة أسماء ويأخذهم ويعود ليكرر المناداة علي غيرهم وفرغ المكان ونظر الصول إلي بعين الريبة وفي يده ورقة الفيش والتشبيه خاصتي وقال لي" صابر محمد عمار" أنتي يا راجل مش ده اسمك ولا أنت مش عايز تروح وقبل أن أرد عليه حضر فوج جديد مقبوض عليه من المحتجين وانتشلني الصول من أفكاري بيده وصوته فوضع الفيش والتشبيه بين يدي وقال اخرج من هنا علي بيتكم يا آبا مش عايز أشوف سحنتك تاني هنا خرجت مهرولا من المكان الذي أشار عليه إلي الباب ومنه إلي الشارع وانطلقت في طريقي إلي باب الشعرية ومنها إلي كوبري غمرة مترجلا وركبت مترو الأنفاق ومنه إلي عين شمس وخرجت من المحطة لأرمي نفسي في أول تاكسي يقابلني وقلت

( إلي مدينة نصر يا اسطي ) قلتها وأنا أردد لنفسي (صابر محمد عمار ) هذا هو اسمي الذي نسيته منذ44 سنة نظرت في الورقة بين يدي و قرأ تها  عدة مرات الاسم( صابر محمد عمار)  العنوان / 4 زقاق القّماح من ش الخليج المصري- السيدة زينب -القاهرة- مواليد1/ 4 / 1947  [ومختومة بختم لا شيء]  إ دارة الأمن العام ... توقيع ضابط مناوب ، نظر .
تمت بحمدالله
تأليف/ عصام سعد زغلول عبد السلام esa.saa.saa@gmail.com
ت/ 01113314600
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
* معنى نوفل ( اسم مذكر عربي معناه الشاب الجميل الوجه، الرجل المعطاء،العطية)
المعلومات التاريخية والسير الذاتية للرؤساء والبيانات العسكرية من( ويكي بديا)













.

Admin
Admin

عدد المساهمات : 60
نقاط : 189
تاريخ التسجيل : 28/11/2010
العمر : 61
الموقع : http://esasaa.forumegypt.net/forum

http://esasaa.forumegypt.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى