حرية
عزيزى الزائر/عزيزتى الزائره يرجى ا لتكرم
بتسجيل الدخول اذا كنت عضوا معنا.
او النسجيل ان لم تكن عضو وترغب فى الانضمام الى اسرة المنتدى.
شكرا
ادارة المنتدى
دخول التسجيل اخفاء king
المواضيع الأخيرة
» خاص بالمسابقة...شعر العامية صورة
الثلاثاء مايو 10, 2016 12:43 pm من طرف Admin

»  حبيبتى مخطوبة
الخميس مايو 05, 2016 9:22 pm من طرف زائر

» بلا ضمير (قصة حب الذات)
الجمعة أبريل 15, 2016 6:24 am من طرف Admin

» اول لقاء (قصة عن بوح الصورة )
الجمعة أبريل 15, 2016 6:01 am من طرف Admin

» حكاوى مصرية حكاية
الخميس أبريل 14, 2016 2:46 pm من طرف Admin

» حكاوى مصرية
الخميس أبريل 14, 2016 2:41 pm من طرف Admin

» هاماكان الجزء الاول الفصل الثانى
السبت يناير 02, 2016 9:41 am من طرف Admin

» هاماكان الجزء الاول الفصل الاول
السبت يناير 02, 2016 9:36 am من طرف Admin

» هاماكان الجزء الثانى الفصل الرابع
الإثنين ديسمبر 28, 2015 12:51 pm من طرف Admin

بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

التبادل الاعلاني
تدفق ال RSS


Yahoo! 
MSN 
AOL 
Netvibes 
Bloglines 


التبادل الاعلاني
دخول

لقد نسيت كلمة السر

del


هاماكان الجزء الثانى الفصل الاول

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

هاماكان الجزء الثانى الفصل الاول

مُساهمة  Admin في الإثنين ديسمبر 28, 2015 12:36 pm

هاماكان الجزء الثانى الفصل الاول
                                             هبوط الناقل

أثناء هبوط الناقل صفر والذي يحمل الكاهن هاماكان من  الماضي سطع ضوء صغير هابطا متلاشيا حتى اقترب من الأرض ليختفي في  أرض محمية الأهرامات الأثرية في عام 2035 ب.م وفى نفس اللحظات أُطلقت صفارات الإنذار على جميع مستويات المراقبة الجوية وحراسة الحدود داخل مصر.
.. الرسائل الإلكترونية تصل القاهرة من شتى أنحاء العالم للسؤال عن الضوء الذي اخترق الأرض هابطا إلى سماء مصر . دبت الحياة في مجمع الهيئة العلمية لعلوم الفضاء . وعلم رئيسها الدكتور/ الدكرورى والذي أسرع في الوصول إلى المجمع مستخدما طوافه هوائيه كما كلف المقدم / صلاح بمحاصرة المكان الذي يعتقد بأن الضوء سقط عليه . وتحرك الجنود وأقيمت الحواجز لتفتيش كل من يخرج من المحمية ومنع كل من يحاول الدخول إليها بدون تصريح موقع عليه من الهيئة . بدأ حاملي أجهزة البحث والكلاب البوليسية المدربة في التجوال داخل المنطقة بنظام خاص باحثين عن اى أثر ولن يتركوا شبرا من الأرض داخل المحمية إلا وسيتم تفتيشه بدقه وتأنى يصاحبهم عدة علماء في شتى ميادين البحث والتنقيب والعديد من خبراء الفضاء والأرض ....
..داخل الغرفة السرية  فوق المحمية على مسافة تزيد  عن 35 متر تحت سطح الأرض أفاق الكاهن..هاما كان من غيبوبته وخرج من الناقل والمرايا في داخل الغرفة السرية . بدأ يتلمس الأشياء حوله لشدة الظلام .تحسس حول مكان يعرفه وعثر على فتيل فأشعله . إنها نفس الغرفة التي كان بها الناقل قبل أن يغادر.نظر حوله ورأى أثار الوقت ظاهره على كل شئ .أتربة كثيرة غطت  المخطوطات الموضوعة فوق الأرفف  ولم يعد ظاهرا اى شئ وضع عليها  . وراح يمشى هنا وهناك ويشعل فتايل الأنا ره الواحدة تلو الأخرى وفى غرفة جانبيه كانت مخصصه لاجتماع الكهنة نظر فوجد عظام بشريه .حدثته نفسه بأنه كان يعرف  أجدادهم. توقف عدة مرات وهو ينظر بين الغرف والممرات فلم يجد شئ جديد كل ماحوله قديم قدم الأيام وتحرك في اتجاه السلم الخفي وصعده إلا انه لم يستطيع فتح الباب السري فعاد واخذ يبحث عن أدواته  وبلورته السحرية التي تساعده على رؤية مايرغب في رؤيته سواء أكان داخل المكان أو خارجه في الماضي أو الحاضر وحتى المستقبل القريب . إنها تساعده أيضا في كل أنواع السحر وأخذ يجمع كل ما كانت تطوله يداه أو يراه بعينه ويعرف انه ذو فائدة له كساحر وكاهن ويضعها فوق منضده كبيره في وسط الغرفة وظل على هذا المنوال مده طويلة إلى أن شعر بالجوع والعطش فجلس يفكر ماذا يفعل الآن . ...نظر الكاهن هاماكان إلى بلورته السحرية والقي عليها الكلمات التي تريه الحاضر فوق الغرفة السرية وما حولها وبدأت الحركة تدب داخل البلورة وهو يشير لها بيده تارة يمين  ويسارا وشمالا  أوجنوبا ليرى بوضوح ماذا يجرى فوق الغرفة السرية وما حولها ورأى العشرات من البشر والعديد من المعدات والكثير من السيارات وأيضا كلاب البحث والجميع يبحث على طول الأرض وعرضها في منطقة المحمية  ويتحدثون بينهم بلغه لم يفهما نعم  لقد تغيرت اللغة التي يعرفها والملابس التي يلبسها والمعدات المتحركة التي تمشى على الأرض بلا دواب حتى إنه رأى الطوافات تتحرك في الهواء وكأنها طيور بلا أجنحه.
في هذه الأثناء كانت الشرطة ومن معهم من الباحثين قد يئسوا من أن يجدوا اثر على سطح ارض المحمية يدلهم على الزائر أو الضوء أو اى دليل  يفسر مشاهده العلماء  لسقوط الضوء. والذي كان يعتقد في بداية الأمر إنه مركبه فضائيه أو نيزك أو شهاب ولكن أين الدليل .
اخطر الدكتور الدكرورى المقدم/ صلاح بأنه في انتظار تقرير البحث عن دليل لديه وجلس يقرأ تقارير التصويرالضوئى والتي تابعت الضوء  منذ ظهوره متجها إلى الأرض وحتى اختفائه على ارتفاع 600 متر من سطح الأرض فوق منطقه المحمية.   أرسل المقدم /صلاح تقريره عبر رسالة الكترونية إلى الدكتورالدكرورى  تفيد بأنه لا يوجد اثر لأى شئ حط على الأرض بعد إتمام البحث وعلى الفور أرسل الدكرورى للمقدم / صلاح تعليماته بإعادة البحث مرة أخرى  والمقدم صلاح يعرف من هو الدكتور/ الدكرورى جيدا فقد كان في بداية حياته أستاذ دكتور/ للتاريخ المصري القديم ومدرس للغة الفرعونية القديمة وله عدة مؤلفات فيها ويتكلم كل اللهجات المصرية على مر عصورها ثم انه ترك التدريس في الجامعة ليتفرغ في علوم وتقنية الكمبيوتر وخاصة كتابة البرامج وتحول مرة أخرى إلى علوم وتقنية صناعة النانو شيب وهى لوحات دقيقه لا ترى بالعين المجردة وتحمل في طياتها ملايين المعلومات وهو من  الأوائل على زملائه في هذه التقنية وهو من فكر في التعليم  بألخوذه الالكترونية ووضع لها التصاميم وعمل على تطبيقها حتى وصل إلى غايته منها  وأصبح من السهل ألان أن تضع الخوذة الالكترونية على رأسك لتتعلم بالصوت والصورة كل شئ مثلا عن لغة ما أو تاريخ أو ما ترغب من فروع العلم وتكاد هذه التقنية أن تدخل حيز التنفيذ بعد أن أجريت التجارب عليها عدة سنوات .ولذلك فالدكتور الدكرورى عالم غير عادى من وجهه نظر غيره ممن حوله من زملائه. كذلك هو رئيس الجمعية الفلكية لعلوم الفضاء .وهى جمعيه حكومية تعمل تحت إشراف الدولة والأمم المتحدة .
وصل التقريرالثانى من المقدم/ صلاح بأن البحث باء بالفشل وانه لا يوجد جديد وعليه فلقد ألغيت حالة الطوارئ .
.قرأ الدكرورى التقرير ثم قام من مكانه وأخذ يتجول حول ألآت التصوير الضوئية والحرارية وينظر ويكبر كل صورة عدة مرات فلا يرى سوى الضوء وهو هابط بسرعة متجها إلى الأرض ومختفيا على مسافة 600 مترمن سطح الأرض .
..هنا ذهب الدكرورى بخياله  إلى أن هناك شئ في هذا الحدث أو علم اكبر من علمهم ولم لا وهو مازال يعتقد بوجود غرفه سريه أسفل الهرم أو في جواره وعدم ظهورها لهم إنها محاطة بنوع من السحر أو العلم وعليه فقد قرر الدكتور أن يرسل إلى شركة امن خاصة لتقوم بإكمال عملية البحث في المحمية وحولها على مسافة معتدلة وتراقب المكان جيدا.بصفه خاصة منه
.. هاماكان ظل يتابع هذه الإحداث فترة من الوقت إلى أن هدأت الحياة فوق المحمية وذهب الجميع إلا عدد قليل منهم وقفوا هنا وهناك وفهم أنهم حراس المكان.قرر هاماكان أن يخرج من الغرفة السرية ونظر من خلال بلورته السحرية على مكان يناسبه فلم يجد بالقرب من المكان سوى قصر من عدة ادوار ملئ بالبشر على اختلاف ألوانهم وأعمارهم ويتكلمون بلغات مختلفة مع اختلاف ملابسهم وفى الدور تحت الأخير يوجد مطبخ لطهي الطعام وهو جائع وعطشان قرر أن يخرج إلى هذا المكان مختفيا فألقى تعويذة سحرية على نفسه تمنع الغير من رؤيته و سماعه و شمه أو حتى الإحساس به إذا ما لمسه احد, ثم نظر إلى البلورة وبدأ يلقى بتعويذه أخرى لربط الممر السري الذي عبر منه الناقل بالسلم السري ومنه إلى المطبخ ويجعل الباب السري بينه وبين المطبخ مباشرة فهذا كل ما يحتاج إليه على الأقل الآن الطعام والشراب .
..ارتفع في الهواء حتى وصل إلى الباب السري وضغط عليه ودخل المطبخ . رائحة الطعام تأتيه من كل الجهات والجوع والعطش يشتد عليه امسك بقارورة ماء وصبها صبا في جوفه وبدأ في التجوال بين العديد من الطباخين ومساعديهم وكلما وجد طعام يعجبه يمسك بقطعه منه ويضعها في فمه إلى أن سمع احدهم يقول وزه فنظر فإذا هي إوزه مشوية كم أحب الإوز وخاصة الصدر منها ووجد شاب يقطع ألأوزه ويضعها في صحن كبير غافله واخذ  الصدر لكن الشاب نظر إلى الصدر وهو يتحرك ولاحظ هاماكان عين الشاب تنظر للصدر فألقى به أرضا , نظر الشاب إلى الصدر وراح يضع ما في يده وانحنى ليأخذ الصدر فلم يجده وعلى مسافة قريبة منه لاحظه رئيسه يتلفت وينظر أسفل المنضدة فسأله مآ بك ولماذا تتلفت حول نفسك وأسفل المنضدة فقال الشاب لقد سقط منى صدر الأوزه  ولكنني لا أجده .فضحك رئيسه وقال له ساخرا لقد أكلته القطه.
.. شعر الشاب باستهزاء رئيسه فلا توجد قطط في مطبخهم فغضب واقسم له إن صدر ألإوزه وقع على الأرض ثم اختفى ورد عليه رئيسه سوف يخصم ثمنه من راتبك وذهب بعيدا عنه. ..هاماكان شعر بالأسى على الشاب لقد فهم من الإشارات وتقاسيم الوجوه ما حدث من لوم واستهزاء للشاب برغم كونه لا يعرف لغتهم , فخرج من الباب السري إلى غرفته وجلس يأكل صدر ألإوزه وهو لا يشعر لها بطعم بل وهو شريد الذهن ثم قال محدثا نفسه غدا لنا شأن آخر وألقى بتعويذة على المكان فإذا به نظيف وتعويذة أخرى فأوجد له منامه وضع جسده عليها وراح في نوم عميق .
..استأذن المقدم هشام في الدخول لمقابلة الدكتور الدكرورى فسُمح له ,
.. الدكرورى يعرف المقدم هشام منذ عدة أعوام فهو صاحب شركة امن خاصة ورجل ذكى ويجيد اللغة الفرعونية القديمة وهم شبه أصحاب ولقد سبق وسأله الدكتور من علمه اللغة قال انه تعلمها في جامعة القاهرة ولا يتذكر اسم الأستاذ ولكنه يتذكر انه تعلمها في عام 2012 , لكن من سوء أو حسن حظه إن الدكتور الدكرورى كان رئيس قسم اللغات في هذا العام ويعرف كل الأساتذة ويعرف أيضا طلاب اللغة الفرعونية لأنها تخصصه , وبعد عدة لقاءات بينهم واجه الدكتور المقدم هشام بما قاله عن تعلمه اللغة في الجامعة وصارحه هشام بأنه فى ذات ليلة نام وحلم انه انتقل إلى الماضي وتعلم أثناء الانتقال عن طريق خوذة توضع على الرأس لم يصدقه الدكتور ولكن ألهمته فكرة الخوذة التعليمية ونجح فيها وكان ينوى أن يتصل بالمقدم هشام ويخبره عن نجاحه في نقل العلوم بالتعليم عن طريق الخوذة مباشرة إلى العقل صوت وصورة ولكنه كان مشغول بدرجه لا تسمح له بتذكر كل شخص يريد أن يقابله .
دخل هشام من الباب ووجد الدكتور واقفا في منتصف الغرفة في انتظاره وبعد أن تصافحا بحميميه وسأل كل منهم عن صحة وأحوال الآخر جلس الدكتور أمام هشام وبدأ الحديث .
.. الدكتور لهشام قبل الموضوع   الذي طلبتك من اجله أحب أبشرك بأن حلمك بالتعليم بألخوذه التي توضع على الرأس قد تحقق ولقد انهينا هذه الفكرة بعد جهد ولسوف تدخل حيز التنفيذ قريبا بعد أن انهينا التجارب اللازمة عليها وعلى البشر منذ مده وسكت ثم أشار عليه والفضل لك طبعا في الهامى الفكرة .ولقد سعيت لتنفيذها لأنها كانت فكره مبتكره وجيده .
.. هشام تهانينا يا دكتور هذا انجاز جيد ولسوف يفيد الملايين من البشر وطالبي العلم .
.. الدكتور المهم أنا أرسلت لك كي تقوم بالمراقبة والبحث في منطقة محمية الأهرامات وماحولها ولك مطلق الحرية في ذلك ويمكنك سؤال من تريد من اجل أن تحصل على المعلومات التي أريدها.

... هشام وعن ماذا ابحث  وما هي المعلومات التي تريدها. وعلى الفور قال الدكتور لقد هبط ضوء فوق المحمية منذ يومين ولم نعثر على دليل وليست لدينا معلومات وأنا ارغب فى مراقبه المكان وماحوله فتره زمنيه لعلنا نصل إلى دليل وأرجو أن تخبرني فورا بمجرد أن تشك في اى اثرأو اى شخص يكون له صلة بالموضوع....
.. هشام إن شاء الله  سوف اجتهد ....مد الدكتور يده بملف أعطاه لهشام  وقال هاهي التصاريح الخاصة وأمر التكليف ...قال هشام شكرا إلى لقاء سيدي قال الدكتور. با التوفيق ..خرج هشام وخرج خلفه الدكرورى متجها إلى  طوافته  ليذهب إلى منزله على ضفاف النيل بمنطقة المنيل...عاد  بعد يوم شاق واسلم نفسه للنوم.....
..وفى اليوم التالي وهو يوم أجازته صحا مبكرا من نومه وجلس يتابع أمام الكمبيوتر...
..وفى مكان غير بعيد صحا الكاهن هاماكان مبكرا من نومه وجلس يتابع أمام بلورته السحرية
..وحول المحمية وعلى مسافة 5ك/م تقريبا انتهى المقدم هشام ومن يعمل معه فى وضع كاميرات خفيه للمراقبة  الصوتية والضوئية والحرارية وتوصيلها بكمبيوتر متقدم لتحليل المعلومات لحظه بلحظه كل شئ أصبح مراقب بدقه من خلال الاجهزه  المتقدمة التي تملكها شركته , إنسان حيوان حرارة ضوء حتى الحصى والرمال والهواء في هذه المنطقة وضعت تحت المراقبة وما إن اقترب الظهر حتى بدأت مظاهرالحياة في كل أجزاء المنطقة .....
.. قال هاماكان يحدث نفسه بصوت مسموع لابد من تعلم لغة هذا العصر والاحتكاك بهؤلاء القوم فهم  أحفادي  يجب أن اعرف كل شئ عنهم قبل أن أعود إلى زمني بين أصدقائي  وأهلي قالها وهو ينظر في بلورته السحرية ويتنقل بالرؤيا من هنا إلى هناك..
..وقف والقي تعويذه تلغى تعويذة الإحساس باللمس ..ألقى على نفسه تعويذة أخرى بحيث تسمح له كلما لمس احد الأشخاص يتعلم قدر مما في عقله من معلومات ولغة .. ثم صعد على السلم الخفي لآخر درجه وجعلها تطير به إلى المدخل السري للمطبخ ودلف إلى الداخل واخذ يتحرك بين العاملين والعاملات وبدأ في لمس يد كل من يقترب منه وبالطبع بعضهم لم يشعر بهذه اللمسه ولم يعيرها  اى اهتمام ولكن بعضهم  شعر بها وفزع منها واخذ يتلفت حوله وكأنه يشعر بوجود شخص ما إلى جواره  ويكاد يراه ....
..ظل هكذا مدة من الوقت ثم تحول إلى الطعام واخذ يشير إلى مايحبه فيختفي على الفور وعاد من حيث أتى محملا بالطعام والشراب وفى عقله كميه لا بأس بها من المعلومات واللغة وجلس أمام بلورته يتابع كل ما عرفه  وهاهو يأكل ويكرر بعض الكلمات التي تعلمها بصوت مسموع فعرف السيارة والطوافة والمباني الزجاجية والفيلات والشقق وكثير من الأشياء والكلمات التي لم تكن في عصره والاهم إن هذا القصر الذي يتردد عليه اسمه فندق وهو لكل الناس على اختلاف بلادهم ولغاتهم وانه مقسم إلى طوابق في الأسفل المطبخ  وأعلاه المطعم  وطابق يسمى صالة الألعاب وأخر السينما والمسرح والأوبرا وطابق لبيع كل شئ وعدة طوابق للنوم و بها أسرة مريحة وتوجد طرقات ومباني سكنيه وحوانيت لبيع الاجهزه المسموعة والمرئية وكذلك كل ما يحتاجه الإنسان لاستخدامه وأهمها الملابس أما عن الملابس فهي كثيرة ومتنوعة عرف الكثير وغدا سوف يعرف أكثر ظل ينظر إلى بلورته وكلما مر عليه شئ يعرفه نطق اسمه وظل يكرره ويعلم نفسه برويه وهو جاد رغم عدم فهمه للكثير منها .. ..أما الدكتور ..الدكرورى فاخذ يغذى كل ما يعرفه من معلومات إلى الكمبيوتر ليحللها بطرق عديدة وبأساليب مختلفة ولم يحصل على نتيجة تذكر ما هو هذا الضوء ولا من أين أتى و أين سقط و ماذا كان في داخله فلم يعرف  جديد وقضى ليلته في ضيق وضجر من هذا الحدث المبهم الغريب!!
..في صباح اليوم الثالث خرج الدكتور من فيلته متجها إلى عمله راكبا سيارته وبينما كان السائق يقودها كان هو شاردا في الأيام التي مضت ما هذه الرتابة والملل قالها وهو يتأفف   ..تذكر ابنته ريم وهى التي تبعث في أيام حياته السعادة والسرور ولم لا فهي وحيدته وشبيهة أمها حبيبته وزوجته  وهى الآن في نفس عمر أمها حينما أحبها وصارحها بحبه وطلب منها الزواج بها لقد مر يومان دون أن يحدث ابنته وعلى الفور ضغط ضغطة خفيفة على طرف نظارته وانتظر ثانيه أو اثنتين ..
..السلام عليكم ريم وظهرت صورة ابنته أمامه وهى تقول أهلا أبى لقد اشتقت لك كثيرا ولكنى مستائه لأنك لم تحدثني منذ يومين .... الدكتور أهلا حبيبة قلبي لماذا لم تحدثيني أنت !  ....
..ريم وهى تشير بيدها له لقد اخبرتني العصفورة انك مشغول جدا لوجود حدث مهم لديك  ....
..الدكتور : نعم هو  حدث مهم ولكننا لم  نصل إلى شئ بعد , المهم ما هي أخبارك..
..الحمد لله الأبحاث مستمرة , وسوف أصل إن شاء الله بعد يومين ..
. الدكتور بالتوفيق حبيبتي أراك على خير....
... ريم تمام أبى إلى اللقاء .سلام...
.. الدكتور وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته تبسم وقال في نفسه بصوت مسموع قلت لها آلاف المرات نبدأ الكلام بالسلام عليكم وننهيه بالسلام عليكم . مدللة !! ...
توقفت السيارة على كورنيش النيل أمام المركز العلمي لعلوم الفضاء والأرض والذي كان سابقا وزارة الخارجية المصرية قبل أن تنقل خارج العاصمة.خرج من السيارة وتوجه إلى المصعد ومنه إلى مكتبه في الدور التاسع ..
.. جلس أمام مكتبه وطلب من السكرتيرة أن تتصل بالمقدم هشام وتخبره أن يحضر للقائه في مكتبه .وعلى الفور ذهبت  السكرتيرة لتنفيذ ما طـُلب منها  . ولكنها عادت لتقول للدكتور بان المقدم هشام في طريقه إلى المركز وسرعان ما يصل ...وأمرها الدكتور بان تدخله بمجرد وصوله..طرقت السكرتيرة الباب لتخبر الدكتور بوصول المقدم هشام ...خرج الدكتور من خلف مكتبه ومد يده مصافحا المقدم هشام ومرحبا به وأشار له بالجلوس وجلس أمامه وطلب من السكرتيرة أن توصى لهما بأثنين من مشروب الليمون... خير إن شاء الله أأظهرت المراقبة نتيجة ؟...وقال هشام نعم , ولا ... الموضوع يتوقف على رأى سيادتكم ...قال الدكتور لم افهم
وضع هشام أصابع يده على خاتم في يده اليسرى واخرج بلوره كرستالية صغيره من خاتمه ووضعها على المكتب متوسطه بينه وبين الدكتور لمسها باصبعه وظهرت على الفور صوره مجسمه أمامهم لشاشه عليها المئات من الملفات فقال موجها حديثه للشاشة ملف رقم200 فيديو وعلى الفور ظهر فيديو لمطبخ الفندق الكبير وبدأ كل منهما في متابعة الفيديو إلا أن الدكتور نظر إلى هشام .وقال له قل لي يا خبير الأمن ماذا في الفيديو ..فقال هشام. موجها حديثه للشاشة فيديو " أبطأ ! " وبدأت سرعة الفيديو في الإبطاء وأشار هشام على شاب يتلفت حول نفسه بعد أن سحب يده للخلف وكأنها مسها نار ثم انه بدأ يتلفت حول نفسه ثواني وهشام يقول أترى ماذا فعل هذا الشاب؟ والدكتور يقول نعم , نعم فقال له هشام وغيره من الاشخاص ممن يعملون في المطبخ بعضهم يتلفت وكأنه مسه نار أو جان ...أضف إلى ذلك الطعام الذي يختفي هنا وهنا وهناك والصور تتحرك ببطء وهشام يشير والدكتور يردد نعم , نعم ثم يقف بعد أن توقف الجهاز عن بث الفيديو قال الدكتور لهشام هذا ملفت للنظر ويستحق البحث والتمحيص قد يكون هناك خدعة ما أوأن ما نبحث عنه خفي عن العيون ولكن يبدو انه يأكل ويشرب  وإلا لماذا المطبخ...هشام  يبتسم ويقول الصبر جميل يادكتور لسوف يظهر عاجلا أو آجلا وعلى ما يبدو إنه لا يعلم شئ عن أجهزة المراقبة الحديثة خاصتنا وإنها تصور كل شئ  ..الدكتور جميل جدا هذا مشجع للغاية أرجو أن تبلغني بـأي جديد في الحال ومشكور يا هشام على هذا الجهد السريع هشام. غدا إن شاء الله أحضر لسيادتك تقرير مصور آخر بالطبع أنا أهملت التصوير الذي لا يفيد قضيتنا ...
                         نكمل فى الجزء الثانى

Admin
Admin

عدد المساهمات : 60
نقاط : 189
تاريخ التسجيل : 28/11/2010
العمر : 61
الموقع : http://esasaa.forumegypt.net/forum

http://esasaa.forumegypt.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى