حرية
عزيزى الزائر/عزيزتى الزائره يرجى ا لتكرم
بتسجيل الدخول اذا كنت عضوا معنا.
او النسجيل ان لم تكن عضو وترغب فى الانضمام الى اسرة المنتدى.
شكرا
ادارة المنتدى
دخول التسجيل اخفاء king
المواضيع الأخيرة
» خاص بالمسابقة...شعر العامية صورة
الثلاثاء مايو 10, 2016 12:43 pm من طرف Admin

»  حبيبتى مخطوبة
الخميس مايو 05, 2016 9:22 pm من طرف زائر

» بلا ضمير (قصة حب الذات)
الجمعة أبريل 15, 2016 6:24 am من طرف Admin

» اول لقاء (قصة عن بوح الصورة )
الجمعة أبريل 15, 2016 6:01 am من طرف Admin

» حكاوى مصرية حكاية
الخميس أبريل 14, 2016 2:46 pm من طرف Admin

» حكاوى مصرية
الخميس أبريل 14, 2016 2:41 pm من طرف Admin

» هاماكان الجزء الاول الفصل الثانى
السبت يناير 02, 2016 9:41 am من طرف Admin

» هاماكان الجزء الاول الفصل الاول
السبت يناير 02, 2016 9:36 am من طرف Admin

» هاماكان الجزء الثانى الفصل الرابع
الإثنين ديسمبر 28, 2015 12:51 pm من طرف Admin

بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

التبادل الاعلاني
تدفق ال RSS


Yahoo! 
MSN 
AOL 
Netvibes 
Bloglines 


التبادل الاعلاني
دخول

لقد نسيت كلمة السر

del


هاماكان الجزء الثانى الفصل الثانى

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

هاماكان الجزء الثانى الفصل الثانى

مُساهمة  Admin في الإثنين ديسمبر 28, 2015 12:38 pm

هاماكان  الجزء الثانى الفصل الثانى
الدكتور/صاحبتك السلامة ودعاه لتناول العشاء معه في مطعم الفندق الكبير في الثامنة مساء.
..خرج هشام و ضغط الدكتور على مكان فوق مكتبه وظهرت بلوره كريستالية صغيره تشبه التي وضعها هشام على المكتب منذ قليل ولمسها  بإصبعه فبدأت بإظهار تسجيل لنفس الفيديو الذي كان يشاهده منذ قليل وأخذ الدكتور يتابعه  بتأني ودقه وقال في نفسه يبدو أن هذا الزائر  يحب صدور الإوز أتمنى أن يكون هذا الخفي كائن عاقل ...
..صحا الكاهن هاماكان من نومه ولسانه يردد كلمات من هذا العصر وراح يجوب الغرفة ذهابا وإيابا وهو يفكر في الخطوة التالية . أكل لقيمات صغيره ناظرا إلى بلورته وهو أكثر تركيز على ما يهمه ألا وهو الملبس ودقق النظر وقال بصوت مسموع ها هي حوانيت الملابس ولكن اى منها يتناسب مع هيبتي كعالم وكاهن وتابع أكثر فأكثر حتى قرر أن يحصل على الملابس التي ظن أنها تناسبه وتتفق مع هيبته  إنها جلباب ابيض طويل وطاقية لغطاء الرأس قرر الخروج للحصول على الملبس وبعض الطعام خرج من مكمنه بالطريقة السابقة الى المطبخ ثم انه ذهب في الاتجاه الذي يذهب فيه الطعام الجاهز وركب المصعد مع الطعام مختفيا وعندما خرج من باب المصعد وجد ممر طويل و شباب وشابات ممن يقدمون الطعام ويقف كل منهم في انتظار عربة الطعام خاصته والتي سوف يذهب بها إلى المطعم لتقديمها إلى من طلبه من نزلاء المطعم تحرك هاماكان على جنب منهم وخرج من الباب فوجد نفسه في المطعم الكبير وهو يضج بالبشر في كل مكان وحركه سريعة من كل جانب يصاحبها هدوء مخلوط بصوت موسيقى تأتى إلى الآذان من كل جانب هادئة منسابة مع القليل من أصوات الهمس من رواد المطعم في الصالة الكبيرة.
..توجه هاماكان إلى الدرج ونزل إلى البهو الكبير الذي رآه في بلورته إلا وهو بهو حوانيت البيع فهنا كل شئ يباع اتجه مباشرة إلى حانوت بيع الملابس وقف أمام الملبس الذي اختاره وأشار عليه فأصبح مرتديه وهو مازال مختفي ثم تحرك إلى ممر طويل واظهر نفسه وهو يسير فيها وبدأ في التجوال لم يكن يدرى انه بالرغم من الحيطة التي اتخذها وإخفاء نفسه ثم إظهارها في الوقت المناسب انه سوف يتم كشف أمره بأسرع مما يتخيل كان هاماكان مطمئنا  بملبسه وقدرته على التحدث بلغة أصحاب الملبس راح يتجول هنا وهناك إلى أن وصل أمام محل لبيع أجهزة التصوير والتسجيل والبث المتقدم صوت وصوره مجسمه. وقف يشاهد وهو يقول في نفسه كم من ساحر يعمل هنا وهل لا تنفذ قواهم السحرية..ترى هل هذا عمل السحرة الآن و أين هم فأنا لا اشعر بوجود سحره وما هذه البلورات السحرية شاهد ما شاهد وفهم ما فهم على قدر المعلومات التي في عقله وتحرك إلى البهو وجلس أمام نافورة مياه ترسم أشكال ملونه لأشخاص وترسم ورد ونجوم وقلوب وتتراقص على أنغام الموسيقى بطريقة مبهره تأخذ الألباب وتبهر العقول وأخذ يفكر في كيف تعمل هذه النافورة وبالرغم من ذكائه في عصره إلا أنه بدا كغبي لهذا العصر وقرر انه يجب أن يتعلم أكثر عن هذا العصر وان يقرأ لفائفه (كتبه) حتى يزداد علما به وعاد إلى مكمنه .. ليستريح ثم يعود مرة أخرى عندما يسدل الليل ...
..عاد المقدم هشام إلى منزله قضى فيه بعض من الوقت تناول فيهما وجبه خفيفة ونام على سريره الوثير وصحا على آلة النداء الآلي خاصته ... جلس على طرف سريره وأشار على بلورته الكرستالية الصغيرة وتحدث ..على الطرف الآخر عادل ..احد معاوني المقدم هشام والذي ظهرت صورته أمام هشام وهو يقول له أسف سيد هشام.. هناك أخبار مهمة وليتك تحضر إلينا لإعطائنا تعليماتك ...
..هشام/ وما هي نوعية هذه الأخبار ..عادل / إنها أخبار جيده ومبشره بالنسبة لموضوع المراقبة في ارض المحمية وما حولها... هشام/ نعم سوف احضر الآن وأنهى المحادثة وقال بصوت مسموع هذا رجل يمكن الاعتماد عليه  ... لحظات وخرج من منزله سريعا راكبا سيارته منطلقا إلى مكتب المراقبة الذي أنشئ بالقرب من المحمية وفيه كمبيوتر يسمى المحلل وهو مرتبط بكل أجهزة التصوير الخفية وأجهزة الاستشعار الحرارية والضوئية ويقوم بعمل مقارنات لكل الصور التي تصله.
أمام المكتب وقف عادل منتظرا المقدم هشام حتى أن رآه ابتسم وسلم عليه وهو يقول سيدي أخبار سارة جدا لقد ظهر المخفي وقمنا بتصويره من عدة زوايا  وعرفنا أين يقطن.
..حسنا قالها هشام وهو يجلس أمام الكمبيوتر وضغط وظهرت كلمة ملف 201 تشغيل وبدأ
الفيديويظهر المطبخ إلى الممر ثم المطعم إلى صالة المبيعات في الدور الأسفل ومازلت الصورعاديه لا يوجد فيها ما يلفت النظر وعندما هم هشام بالتحدث ظهرت أمامه صور تبين اختفاء جلباب ابيض وطاقية  كانا للعرض وتحرك الفيلم المصور إلى الممر وهو خالي من البشر ليظهر رجل من العدم في الممر مرتديا نفس الملابس التي اختفت من مكانها في العرض وظل يسير إلى أن وصل إلى صالة بيع لأجهزة العرض المرئية والمسموعة وقف فتره ثم تحرك في اتجاه النافورة وجلس على إحدى الكراسي فترة من الوقت بعدها ذهب إلى أن وصل لباب المطبخ واختفى قبل أن يعبره...داخل المطبخ بدأ بعض الطعام يختفى بكميات صغيره.
..تكلم عادل وقال إن هذا التصوير بين الظهر والعصر ولكنه قد عاد منذ ساعة ونحن نراقبه بدقه وهو يتجول غير مختفي في كل مكان بكل حرية ..سيدي هل نقبض عليه الآن ؟ ونظر هشام إلى الساعة وقال لا اتركه يتجول بحريه وراقبه جيدا وضع هشام بلورته الكرستالية في مكانها بالكمبيوتر وقال تسجيل الملف 201ثم مد يده وأخرجها ووضعها في خاتمه وتحرك إلى خارج مكتبه وسار لمسافة غير بعيده ودخل إلى الفندق الكبير ومنه إلى صالة المطعم وسأل احد العاملين في الاستعلامات عن أين يجد الدكتور محمد احمد الدكرورى وأرشده إلى مكانه الذي لا يغيره وهو إلى جوار باب الطرقة المؤدية إلى المطبخ ذهب إليه وتصافحا وقال الدكرورى لقد حضرت مبكرا هل نأمر بالطعام الآن أم  ننتظر صديقي الشيف محمد الذواق والذي يعمل في المطبخ كذواقة ...تبسم هشام وقال لا ووضع حائل صغير مربع أمامهم واخرج بلورته من مكانها في خاتمه ووضعها أمام الحائل ولمسها وقال ملف (201) تشغيل بينما نظر الدكرورى ليشاهد الفيلم الذي يعرضه هشام أمامهم على الحائل البلاستيكي مشدوها بما يرى وعندما توقف الفيلم قال الدكرورى هل قبضتم عليه...
.. قال هشام لا وهل تريدنا أن نقبض عليه ...وقال الدكرورى فورا وهنا وضع هشام يده على طرف أذنه وضغط ضغطه خفيفة على جهاز لا تراه العين مثبت خلفها وبدأ يتحدث مع عادل... ..عادل لقد صدرت الأوامر بالقبض على الزائر هل تراه..
..نعم سيدي انه في المطعم متجها إلى الطريق المؤدى إلى باب المطبخ .نظر هشام أمامه وقال للدكتور هل تراه .هاهو آت وقال الدكتور نعم ووقف على الفور من مكانه ليقف بين الزائر والباب المؤدى إلى المطبخ ومد يده مبتسما له وقال مرحبا أهلا صديقي  وبلا شعور مد الكاهن هاماكان يده..للدكتور الدكرورى والذي  سحبه بلطف من يده إلى الكرسي الذي يتوسط بينه وبين المقدم هشام ... جلس هاماكان مرتبكا ولم تسعفه معلوماته ليرد ...وأشار  الدكرورى للنادل والذي حضر على الفور وقال له احضر لنا اثنين عشاء كامل من  الكبد والارز واحضر لصديقي عشاء من صدر الإوز ونظر إلى هاماكان بخبث وقال أنا اعرف ماذا تفضل وما تحب يا صديقي ورد هاماكان على الدكرورى وقال أنا أشكرك يادكتور/ محمد احمد الدكرورى لمعت عينا الدكرورى وقال له كيف عرفت اسمي ورد ...
..هاماكان بكل ثقة أنا اعلم عنك الكثير وأنت لا تعلم عنى إلا القليل ... نعم هاماكان يعرف الكثير عن الدكرورى ذلك انه عندما صافحه وشد على يديه كان هاماكان يكتسب المعلومات من عقل الدكرورى فقط المفاجئة هي التي عقدت لسانه وجعلته غير مستوعب للحظات... لحظات أخرى من الصمت مرت دون أن يتكلم احد وكأن كل منهما يفكر في ماذا يقول للآخر... الدكرورى سعيد بينه وبين نفسه لأن الزائر الخفي بشرى مثله و هاماكان مطمأن لأن من يناديه صديقي هو أستاذ ودكتور وعالم ويعرف اللغة المصرية القديمة وتحدث هاماكان قاطعا الصمت بينهم وبما يشبه الهمس للدكتور بما أننا أصدقاء فلما لا نجلس في مكان هادئ لنتحدث فيه على انفراد ودون ما رقيب علينا وعلى الفور وقف الدكرورى وقال موجها حديثه لهشام غامزا له بإحدى عينيه صديقي الدكتور يفضل أن نذهب إلى المنزل لقد مرت فتره من الزمن لم نتقابل فيها من أيام جامعة القاهرة . وأومأ هشام برأسه مرتين دليلا على الموافقة
والفهم وردد نعم , نعم يادكتور تفضل ...
أشار الدكتور للنادل الذي حضر ووقف أمامه واخرج الدكتور بطاقة تعريفه وهو يقول له يتعذر علينا انتظار العشاء لذا أرسل طلب واحد من الكبد وطلب الإوز إلى هذا العنوان أما الطلب الثالث فهو للأستاذ هشام ووقع على فاتورة الطعام ومد يده لـ هاماكان فإذا بـ هاماكان يقوم من مكانه وعلى الفور تأبط الدكرورى يده وأشار لهشام بالسلام عليكم.
.. تحرك هشام في اتجاه النادل والذي لم يكن بعيدا وأعطاه بطاقته وقال له أرسل طلب العشاء على هذا العنوان وأسرع خلف الدكرورى والزائر تابعهم بسيارته حتى وصلا إلى المنزل ودخلا سويا وتحدث إلى معاونه عادل وأعطاه عنوان الدكرورى وقال أريد مراقبه جيده لهذا المسكن وحوله دون أن يشعر صاحبه بأنه مراقب وسكت لحظه وقال فورا .
..ورد عادل دقائق ونكون في المكان سيدي.
.. في منزل الدكرورى  وقف هاماكان أمام الدكرورى واحني رأسه واضعا يديه بالقرب من صدره ثم اعتدل وقال سيدي العالم الدكتور/ محمد احمد الدكرورى ... أنا الكاهن هاماكان والمعلم الكبير في معبد فرعون مصر القديمة...أتيت إلى مستقبل بلادي متجاوزا أكثر من أربعه ألف عام كي أرى بلادي واحصل على علوم جديدة...لخدمة البلاط وفرعون مصر.
.. تبسم الدكرورى وقال أهلا بك في وطنك ولن كيف أتيت.
..قال الزائر أتيت عن طريق الناقل والذي صنعه أجدادنا منذ قديم , قديم الزمان ... ولقد استخدمت السحر في الاختفاء عن العيون وقص عليه القصة منذ أن نزل الناقل إلى الغرفة السرية وحتى تم اللقاء بينهم هنا وقف.
..الدكرورى ...وقال أنا مصدق لك وغير مكذب و ليطمئن قلبى يجب أن أرى الناقل والغرفة السرية.وتفسر لي كيف يدخل الناقل إليها دون أن نرصده وكيف يخرج منها ..
.. على الفور ألقي هاماكان.كلماته السحرية مشيرا إلى الدكتور بيد ه اليسرى ويده اليمنى ترسم في هواء الغرفة ما يشبه الدوائر.مد يده اليسرى وامسك الدكتور من معصمه وسرعان ما وجد الدكتور نفسه والى جواره هاماكان في الغرفة السرية . انتقلا إلى الغرفة السرية حتى قبل أن يعي الدكتور ما يدور... وبدا على هاماكان الإعياء وجلس على كرسي من الحجر أمام المنضدة الحجرية الكبيرة ولم ينتبه له الدكرورى.وظل يتلفت هنا وهناك مديرا رأسه فاحصا بعينه كل شئ حوله في الغرفة فلم يرى  فيها سوى المنضدة الحجرية الكبيرة تتوسط الغرفة وحولها كراسي من الحجر وعلى جانبي الغرفة عدة أرفف عليها لفائف من ورق البردي مرصوصة بإتقان وفى الجانب الآخر مرايا واضحة الرسوم والزخارف على حروفها. قريبة إلى السواد ولكنها مجسمه وتعكس الرؤية له ولبقية الغرفة من خلفه نظر إلى هاماكان فوجده شديد الإعياء فوضع يده على رأسه ونظر فوجد زجاجة مياه مغلقه حديثه ناولها  على الفور لهاماكان والذي شرب منها وقال شكرا يادكتور لحظات واسترد قواي فلقد استخدمت سحر كثير اليوم مما سبب لي الإجهاد دقائق وتعود إلى قواي....جلس الدكرورى إلى جوار هاماكان حتى استرد عافيته وقام هاماكان من مجلسه وأشار على المرايا..وقال هذه هي بوابة العبور إلى الفراغ ومنه إلى الناقل والذي ينطلق كنجم سريع في اى مكان و زمان. وهم الدكرورى بالتحدث إلا أن الكاهن مد يده وهو يتمتم بكلمات مبهمة متحركا في اتجاه المرايا وعبر منها وهو يسحب الدكتور بيده دون ما مقاومة منه... عبر معه من خلال المرايا وهو مأخوذ من الدهشة ويقول في نفسه هل أنا نائم وهذا حلم ...انه يقف على ارض صلبه ولكنه يشعر وكأنه في الفراغ التام والمطلق وهناك أمامه ما يسمى بالناقل وهو أشبه بسفينة فضائيه صغيره كالتي رآها في أفلام الخيال العلمي وسمع الكاهن وهو يقول له والآن هيا إلى الخارج وأخذه من يده وعبرا المرايا إلى الغرفة السرية وقال الكاهن هل اطمأن قلبك الآن يا دكتور.
..نظر الدكرورى إليه وقال لـ هاماكان من صنع هذا قال الكاهن صنعها أجدادنا منذ قديم قديم الزمان . وكيف صنعوها؟ ومن ماذا صنعت ؟وكيف وصلت إليك؟.
..صنعت بالسحر ومن أدوات وأشياء سحريه اعرف بعضها واجهل بعضها وأما كيف وصلت إلى . فهذه قصة أخرى طويلة سوف احكي لك عنها فيما بعد .و الآن هل اطمأن قلبك ..؟.    وأكمل حديثه و الآن يا صديقي أنت تعرف الكثير عنى وأنا كذلك اعرف الكثير عنك لكنى لا اعلم ما ترغب بشده في إخفائه عنى ولذا أفصح عما تريد حتى نكون أصدقاء بحق ...              " فالصديق مرآآه لصديقه" ..جلس الدكرورى وأشار لصديقه أن يجلس ثم رتب أفكاره وبدأ في حديث منمق ويتناسب مع مكانته العلمية ..
وقال لقد انتهى عصر السحر على الأرض منذ زمن بعيد وبدأ عصر يسمى بعصر العلم وتبادل المعلومات سواء بين الإنسان وأخيه الإنسان أو بين الأمم على اختلاف ألوانهم ولغاتهم وعلومهم وما تراه الآن من تقدم هو تقدم العلم والذي خطى خطوات كبيره  منذ اكثر من قرن  وكلما خطونا خطوة للأمام فتحت لنا طرق جديدة لنخطوا خطوات أسرع ونزداد تقدما وهذا لا يعنى أننا في غنى عن العلوم القديمة أو معرفة ما وصلتم إليه من تقدم وحضارة فنحن مازلنا نبحث في حضارات قديمه ونعتقد إنها كانت في يوم ما أكثر علما منا أما وقد حضرت إلينا بهذا الناقل فيمكننا من معرفه تلك الحضارات القديمة وذلك عبر الانتقال إلى عصوركم وما قبلها...فلنتعاون سويا لخلق حضارة جديدة اعتقد إنها سوف تكون أكثر تقدما وأفضل وتخدم البشرية. سكت برهة ثم قال ...أنا اقترح أن نصنع ناقل آخر ونبنيه على التكنولوجيا الحديثة حتى يتسنى لاى فرد أن ينتقل به وهو مطمئن ونحافظ على الناقل السحري خاصتك فليس من السهل أن نغامر به. ومن الصعب ان يركبه احد غيرك.. فما رأيك ياصديقى الدكتور رمزي .
.. أومأ هاماكان برأسه بالموافقة وسأل من هو الدكتور رمزي؟
أشار عليه وقال أنت ياصديقى لسوف تنتقل للعيش معي في مسكني على انك الدكتور رمزي حتى لا ينكشف أمرك للحكومة وسنعمل سويا في معملي السري أسفل منزلي وهو مجهز بكل الأسباب والمعدات التكنولوجية التي تؤهلنا لعمل مثل هذا الناقل وفى سرية تامة ... ولن نشعر أحدا بنا لان كل الأبحاث يجب أن تحاط بسرية تامة إلى أن تتم على أكمل وجه ثم يعلن عنها للعالم اجمع .
.. وافق هاماكان  وعلى الفور قام من مكانه واخذ عدة لفائف من هنا وهناك ووضعها على المنضدة ولملم بعض من الأدوات وأغراض يستخدمها في السحر ونظر إلى بلورته السحرية واخذ يتمتم ويهمهم بكلمات غير مفهومه ومبهمة وهو يشير تارة في اتجاه المرايا وتارة أخرى في اتجاه الشرق بينما الصور تتابع كشريط فيديو داخل بلورته ثم نطق كلمتين سريعتين بصوت عالى وأشار إلى المرايا التي اختفت على الفور ثم أكمل ونظر في اتجاه المنضدة وأشار بيده عليها من أولها إلى آخرها فاختفى كل شئ عليها تباعا حتى البلورة السحرية وجلس على الكرسي  يسترد أنفاسه ..
                              الى لقاء فى الجزء الثالث

Admin
Admin

عدد المساهمات : 60
نقاط : 189
تاريخ التسجيل : 28/11/2010
العمر : 61
الموقع : http://esasaa.forumegypt.net/forum

http://esasaa.forumegypt.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى