حرية
عزيزى الزائر/عزيزتى الزائره يرجى ا لتكرم
بتسجيل الدخول اذا كنت عضوا معنا.
او النسجيل ان لم تكن عضو وترغب فى الانضمام الى اسرة المنتدى.
شكرا
ادارة المنتدى
دخول التسجيل اخفاء king
المواضيع الأخيرة
» خاص بالمسابقة...شعر العامية صورة
الثلاثاء مايو 10, 2016 12:43 pm من طرف Admin

»  حبيبتى مخطوبة
الخميس مايو 05, 2016 9:22 pm من طرف زائر

» بلا ضمير (قصة حب الذات)
الجمعة أبريل 15, 2016 6:24 am من طرف Admin

» اول لقاء (قصة عن بوح الصورة )
الجمعة أبريل 15, 2016 6:01 am من طرف Admin

» حكاوى مصرية حكاية
الخميس أبريل 14, 2016 2:46 pm من طرف Admin

» حكاوى مصرية
الخميس أبريل 14, 2016 2:41 pm من طرف Admin

» هاماكان الجزء الاول الفصل الثانى
السبت يناير 02, 2016 9:41 am من طرف Admin

» هاماكان الجزء الاول الفصل الاول
السبت يناير 02, 2016 9:36 am من طرف Admin

» هاماكان الجزء الثانى الفصل الرابع
الإثنين ديسمبر 28, 2015 12:51 pm من طرف Admin

بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

التبادل الاعلاني
تدفق ال RSS


Yahoo! 
MSN 
AOL 
Netvibes 
Bloglines 


التبادل الاعلاني
دخول

لقد نسيت كلمة السر

del


هاماكان الجزء الثانى الفصل الثالث

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

هاماكان الجزء الثانى الفصل الثالث

مُساهمة  Admin في الإثنين ديسمبر 28, 2015 12:41 pm

هاماكان الجزء الثانى الفصل الثالث
..الدكرورى ينظر إليه ويحاول أن يفهم ما يحدث ولقد حدثته نفسه بأن هاماكان ربما يرغب في الاختفاء كما اخفي كل شئ مهم تقريبا ... لحظات من الصمت لكلاهما .
..قال هاماكان الآن تم نقل كل مانحتاجه إلى معملك السري وفتحنا ممر للناقل من معملك إلى الممر الاساسى للناقل عبر هذه الغرفة ويجب علينا الآن أن ننتقل إلى معملك السري ومد يده إلى يد الدكرورى وتمتم واختفيا وظهرا من فورهم  إلى جوار المرايا والناقل والأشياء التي سبقتهم داخل المعمل السري للدكتور الدكرورى.
.. جلس كل منهم على كرسي وثير على جانب من المعمل الكبير وقال هاماكان هل يوجد هنا طعام أنا اشعر بجوع شديد.
..صحب الدكرورى هاماكان معه إلى الدور العلوي عبر مصعد وباب سرى وأجلسه وتحرك حتى الباب الرئيسي للمسكن واحضر علبة كبيره وعاد وأخذ يخرج منها الطعام ويضعه على المنضدة وكانت المفاجأة لهاماكان إنها صدور الإوز وكمية من الكبد المشوي مع خلطة من الأرزوتلك هى وجبه العشاء التى طلبها الدكرورى في المطعم . وبدأ كل منهم يأكل مايحبه , أكلا كأنهم لم يأكلا منذ عام.... ثم تمدد كل منهم على أريكة وراحا في النوم ...
قام الصديقان من نومهما وهما في أحسن حال تناولا الإفطار وجلس الدكرورى يشرح لصديقه طبيعة المنزل وكيفيه الدخول والخروج ورغبته في أن يعيش هاماكان في المعمل خاصته وانه مجهز للمعيشة وافهمه بالطريقة التي يطلب بها الطعام والمشروبات وافهمه انه لن يتركه سوى ساعتين في اليوم خمسة أيام في الأسبوع وان ابنته ريم تعيش مع خالاتها وأبناء خالاتها منذ أن توفيت أمها وهى في عمر عامين وهى الآن مشغولة بأبحاثها عن الآثار في شرق البلاد وعندما تأتى إلى المنزل لا تمكث فيه أكثر من ساعتين ولا تنزل إلى المعمل تقريبا إلا إذا كنت مشغول عنها وهى في استعجال .
..وهكذا قد اطمأن كل منهما على أسلوب المعيشة وأخفاء شخصية الكاهن حتى ينتهيا من عمل الناقل الجديد والذى سيطلق عليه الدكتور الدكرورى اسم الناقل السريع و فى حالة الشعور بالخطر يمكن لهاماكان أن يختفي بالسحر عن العيون..
فكرا سويا في كل شئ عدا المقدم هشام والذي يعرف الكثير عن هاماكان ولقد عرض هاماكان أن يلقى تعويذة عليه فينسيه كل الأحداث التي تخصه ولكن الدكرورى رفض وقال له إن لدى شركة هشام أجهزه متقدمه جدا ولقد سجلت كل شئ  ومن الصعب إتلافها بلا رضاه ولذا فأترك أمر هشام لي انه صاحب شركه خاصة وهو يأتمر بمن يعمل له ... وهو يعمل لي حتى الآن وطلب من هاماكان أن ينزل إلى المعمل ليستريح في غرفة المعيشه.
.. وطلب المقدم هشام ليحضر إليه في المنزل الآن إذا كان يناسبه..
.. وأجاب هشام بأنه سوف يحضر .جلس الدكرورى مع المقدم هشام وقال له .
..الدكرورى انه تفاهم مع الشخص المخفي وانه يرغب في أن تبقى هذه المعلومات التي عرفها كلاهما في طي السرية والكتمان وهو يعتمد عليه في ذلك على انه إذا ما أحتاج إليه مرة أخرى فسوف يطلبه وعليه فالبحث والمراقبة يجب أن يتوقفا فورا والنتيجة المعلنة لم نجد شئ ووافق هشام وقال نحن شركه خاصة نأتمر بمن يكلفنا بالعمل وننهيه وقتما يطلب منا ذلك وبالطريقة التي يريدها وببساطه هذا أمر تكليف منك وسيادتك أمرت  بإنهائه . ووقع الدكرورى شيك بعدة مئات من الألوف وأعطاه للسيد هشام الذي نظر فيه وقال هذا مبلغ عادل جدا ووقف وشكره . وخرج وهو يقول سوف انهي البحث والمراقبة فورا. اخطر هشام مساعده الأول بأنها البحث حول منطقه المحمية وما حولها فورا. وعندما سأله عادل هل ينهى المراقبة على مسكن الدكرورى قال له... لا.
..جلس الدكرورى مع هاماكان في المعمل , ثم قام الدكتور بفتح الكمبيوتر الخاص بالمعمل وهو كمبيوتر من نوع خاص وله عدة أسماء منها المقارن والباحث والصديق أيضا وله عدة مداخل للعديد من الحساسات الضوئية والحرارية والليزريه والضغطية والكيمائية وغيرها وبه مئات الملايين من البرامج لتساعده في إيجاد الحلول لمعظم المشاكل العلمية التي تصادف العلماء في أبحاثهم في جميع فروع العلوم ابتداء من العلوم الكهربية البسيطة وانتهاء بالعلوم الذرية والنا نونيه والكيميائية والفزيائيه .  والدكرورى من القليلين من العلماء الذين يملكون هذه النسخة التي تأخذ حيز صغير ومعلومات هائله يصعب حصرها إلا عن طريق تقنية النانو شيب .بدأ الدكتور في وضع نقاط لا ترى بالعين المجردة بواسطة أجهزه خاصة على المرايا في الوسط منها وعلى إطرافها ثم ضغط زر الإدخال ووقف يشرح لهاماكان ماهية هذه الإطراف وعلاقتها بالكمبيوتر وكيف إنها سوف تساعدهم في عمل نسخة من المرايا . تبسم هاماكان وقال وهل يعرف الكمبيوتر أيضا عن  السحر؟ قال الدكرورى نعم الكمبيوتر يعرف سحر العلم ولديه برامج سوف تدلنا على الطريقة المثلى لصناعة مثل هذه المرايا وذاك الناقل المختفي خلفها , بدأت تظهر الكلمات أمام الكمبيوتر...؟
- الباحث يؤكد أن هذه مرآه عاديه مصنوعة من النحاس المصقول (البرونز) وعليها طبقة خفيفة من الزجاج وعمرها مايقرب من خمسة عشر ألف سنه وهى عادية الانعكاس وتميل إلى اللون الأسود  ..انتهى البحث !!
وضع الدكرورى كف على كف ونظر إلى هاماكان وقال له أول بحث عن المرايا يقول إنها مرآة عاديه .
..قال هاماكان لا ليست عاديه إنها سحريه واخذ يبحث في لفائفه واخرج منها لفافة  (برديه) فردها على المنضدة وفى منتصفها مكان مفرغ مكتوب على إطرافها كلمات لم يفهمها الدكرورى وقف هاماكان  أمامها وتمتم وعلا صوته تدريجيا وهو يقول كلمات مبهمة وأشار على المرايا فإذا هي ترتفع في الهواء وتتقلص وهى متجهه إلى البردية حتى أصبحت صغيره على قدر المكان المفرغ في البردية ونامت فيه لتبدوا للناظر إليها وكأنها مرسومه بالرسم البارز واختفت كل الكلمات من البردية إلا كلمة (بيير) .
..الدكرورى صدم و نظر بذهول هذا سحر كبير فعلا !! , ولكنه عندما نظر ليتأكد من مكان المرايا وجد الناقل ظاهرا أمامه رؤيا العين! وكعالم خبير امتص الصدمة وقال للكاهن لا بأس فلنبحث في أمر الناقل وذهب في اتجاه الناقل ولكنه لم يستطيع أن يمر إليه أو يلمسه بالرغم من رؤيته للطريق الموصل إليه ودار حوله دورة كاملة ووضع يده في كل نقطه فكر انه يمكنه أن يلمس الناقل منها ولم يحدث فلا استطاع على الوصول إليه أو حتى لمسه في كل مره كان يشعر بأن هناك قوة خفيه تحول بينه وبين الناقل .
..نظر مرة أخرى إلى هاماكان !! الذي قال له وهو يبتسم  لن تقدر على الوصول إلى الناقل إلا عن طريق المرايا .
..جلس الدكرورى على كرسيه يفكر بصوت مسموع وتحدث وكأنه موجها حديثه إلى هاماكان
لدينا ثلاثة مواضيع نبحث فيها .. أولا المرايا وهى للعبور إلى الفراغ ومنه إلى الناقل ... ثانيا الفراغ وهو يسمح بالدخول في وجود المرايا فقط للناقل ... ثالثا الناقل وهو الاله الاساسيه لعبور الزمن أو المسافة أو كلاهما معا .
..مرة أخرى ! اولا المرايا وهى مجرد بوابه للدخول إلى الفراغ ... ثانيا الفراغ وهو بوابه ثانيه لمنع اى احد من الدخول إلى الناقل إلا في وجود المرايا (البوابة الأولى). ثالثا الناقل وهو آلة لقطع المسافة وبالتالي كسر الزمن وبما  إن الزمن والمسافة مترابطين ولا يمكن الفكاك منهم فإذا قطعنا مسافة ما فلابد إننا أخذنا زمن فيها .
.. حسنا علميا يا صديقي يوجد عندنا نفس هذه الأشياء الثلاثة لدينا هنا تقنيه نستطيع أن نصنع بها بوابه لا يمكن لأحد أن يعبرها إلا إذا سمحنا له بالعبور وإذا ما كانت البوابة (المرايا) غير موجودة فلدينا تقنيه تمكننا من عدم السماح لأيا كان بلمس الناقل او الوصول اليه اما بالنسبة للناقل فنحن لدينا ابحاث وتكنولوجية تمكننا من صناعة الناقل وعلى سبيل المثال يا صديقى لدينا سفن فضائيه تدور حول الارض وحطت على العديد من الكواكب ونحن على وشك كسر حاجز الزمن والابحاث كثيره والتكنولوجية متطورة . فقط مساعده صغيره منك او كبيره لسوف تجعل لكلينا مكانة عليا فى شتى انحاء الارض .فهيا يا صديقى ضع المرايا امام الناقل لنبحث فى شأنه ولسوف نـُوفق ان شاء الله في صناعة ناقل مثله بلا سحر .
..ما ان انهى الدكرورى كلماته حتى قام هاماكان من مكانه وتمتم بكلمات انهاها بكلمة بيير فانتفضت المرايا من مكانها في البردية وكأنها جان!! وطارت وهى تكبر حتى حطت على الارض بينهم وبين الناقل .
قال الدكرورى اجعلنى اعبر من المرايا واعود اليها وقتما اشاء  وكيفما شئت فأشار الكاهن الى المرايا وتمتم بكلمات ثم اشار الى الدكرورى وتمتم بكلمات وقال تستطيع الان ان تعبر وتعود كما تريد ..وعلى الفور بدأ الدكتور فى حمل بعض معداته وعبر من المرايا الى الناقل  وخلفه الكاهن وظل يضع بمعداته ما يشبه النقاط هنا وهناك داخل الناقل وخارجه ويعود الى الكمبيوتر وينظر فيه وهو يضغط على شاشته ثم يأخذ معدات اخرى ويعود ويضعها فى اماكن مختلفه ويعود وينظر الى الكمبيوتر وجلس وقال : الان رتبنا اجهزة المراقبه النانونيه على الناقل والمرايا وطلب من هاماكان ان ينتقل بالناقل الى خارج المسكن ويعود وهو سوف يتابع الرحله على الكمبيوترونفذ هاماكان الطلب وخرج من المرايا ووقف الى جانب الدكتور ينظر معه الى الكمبيوتر والتفت اليه الدكتور وقال له لمَ لم تذهب بالناقل الى خارج المسكن ؟!
..رد الكاهن لقد خرجت وعدت .نظر الدكتور الى الكبيوتر واخذ يبحث ثم نظر الى هاماكان ..وقال له هل يمكنك الذهاب الى العام العاشر قبل الميلاد والعوده منه دون ان افقدك فأشار له هاماكان وهو يعبر المرايا ويقول نعم .
.. مع السلامه قالها الدكتور بينما اختفت المرايا ومعها الناقل من امام عينه .. جلس يتابع الكمبيوتر وهو قلق على صاحبه والناقل....
..عاد هاماكان وذهب عدة مرات الى اماكن وازمنه مختلفه فى الماض حتى اكتمل بحث الدكتور على الناقل (صفر) وبدأ فى صناعة الناقل (السريع)..

همهم هاماكان وقال ياصديقى مضى شهران كاملان ونحن نجرب الناقل الذى صنعته أنت بمساعدة هذه الروبوتات الالية وذلك الكمبيوتر.  ومازلنا نقوم بالتجارب عليه دون ان يصعد به احد منا او يذهب به الى اى مكان او زمان ! متى يركب احدنا هذا الناقل السريع كما تقول؟
.. نظر الدكرورى الى هاماكان وقال له الصبر يا دكتور رمزى لن اغامر بحياة احدنا ويركب هذا الناقل إلا بعد التأكد مائة في المائة  بأنه سوف يذهب ويعود سالما...فالتجربة يا صديقى خير برهان على نجاح العمل وكلما زادت التجارب اطمئن القلب اكثر وسمحت لنا بتحسين الناقل فكل تجربه كانت بهدف وغايه ونحن نحسن من الناقل فى كل مرة يذهب ويعود الينا لقد زودناه بالخوذه التعليميه كى يتعلم من يركبه لغة المكان الذى يذهب اليه وكذلك وضعنا له من اسباب الحمايه بحيث لا يقدر احد ان يدخله إلا من نسمح له بذلك ووضعنا له بوابات وهيأنا له فراغ حوله من كل الجوانب ووضعنا إرشادات لكل من يدخله وكذلك عداد سرعه وزمن وفى كل مره يذهب ويعود نحسنه ونضع فيه تقنية جديده  ولن نصل به الى الكمال ولكننا سوف نحسنه ونضع فيه كل اسباب الراحه حتى يطمئن القلب انه سوف يذهب ويعود بلا اى خسائر ولا اخطاء هذا ليس (السحر الذي تعرفه ولكنه سحر العلم الذي نعرفه) على الفور قال هاماكان ومن قال لك إن (السحر الذي اعرفه ليس علما )...؟!!

بعد خمسة اشهر تقريبا وقف الدكرورى يراجع  الناقل الذى سوف يعبر المسافه والزمن والتى قام بتصنيعه فى معمله بمساعدة الربوتات الآليه وبتقنيه النانو وأجهزة الدفع الذريه و الآيونيه والفوتونيه واجهزة المراقبه الليزريه والنانونيه والتى وضع فيها معلومات هائله على شرائح لا ترى بالعين  تسمى النانو شيب في كمبيوترخاص به  ورُبط الناقل آليا بالبوابة الخاصه به  وهى المرايا والتى لن تفتح إلا لمن يُسمح له بالعبور وذلك  باستخدام تقنيه الصور الهيموغلافيه المجسمه لنقل المعومات من المصدر واليه حرصا على الناقل واحتياطيا يمكن ان تفتح البوابه اذا ماتعذر فتحها الكترونيا فلقد وضعت على المرايا كاميرا خاصه على الجانب الأيسر العلوى منها وتبدوا ككسر صغير جدا  فأذا ما اديرت المرايا واصبح الكسر (الكامير) فى اسفل المرايا من الجانب الايمن فإنها تسمح بدخول أي شخص..
هنا اطمأن الدكتور الى معظم العمل إلا كيف يخفى الناقل فى  حيز صغير خلف المرايا واستعان بصديقه الكاهن فى اخفائها بالسحر واظهارها بمجرد عبور المرايا حتى يتغلب على هذه المشكله ولقد فعل .
ولقد ارسل الناقل آليا ذهاب وعودة الى مسافات وازمنه مختلفه آلآف الرحلات حتى اطمأن الدكرورى.
قال الدكرورى لصديقه " الآن يمكننى ركوب هذا الناقل السريع واختباره شخصيا".  
..انطلق الدكرورى إلى القمر في أول رحلة له مستخدما الناقل وجلس داخله يتابع وينظر حوله دقائق ثم ذهب ببصره في اتجاه الأرض.وقال يا له من منظر رائع ها هي الأرض ولم يشعر بنفسه إلا وانشد شعرا ..
زرقاء وعروس في السماء ..
بين الأخوات والأشقاء..
تتباه بضيائها ليلا ... وفى النهار بخيلاء..
تتراقص أنوارها  خفوت وصفاء...
غيومها سحب تحمى وعطاء...
هي واحة للكل صيفا وشتاء ..
فيها المنام والطعام والماء...
وأم حنون حتى للأشقياء ..

اخذه الشوق والحنين للأرض فأمر الناقل بالعودة إلى المكان الذي أتى منه وهو المعمل السري تحت مسكنه وجد هاماكان فى انتظاره جالسا أمام آلات المراقبة . خرج الدكرورى وقال لصاحبه كم تمنيت أن اذهب إلى القمر وأشاهد الأرض منه ولكن هناك فرق شاسع بين رؤية  القمر من الأرض ورؤية الارض من القمر فعندما تنظر إلى الأرض من القمر تشعر من شدة جمالها بالندم على بعدك عنها والخوف ان لا تعود اليها ويأخذك شوق غامر يدفعك للعوده سريعا اليها ..انها الام تفرد ذراعيها ليرتمي ابنها بين أحضانها. فيا للعجب من هذا المنظر"الذى يدفعك للعودة سريعا " لقد اشتقت للأرض فى دقائق معدوده واسرع مما كنت اتخيل..
..جلس الدكرورى امام الكمبيوتر كعادته بعد كل تجربه للناقل وسجل ماسجل ثم قرأ رسائله الالكترونيه وارسل الرساله التاليه : (نعم رصدنا الضوء الذى صعد من المحميه ورصدناه عند عودته ولقد بحثنا فى امره ولم نجد شئ ولسوف نخبرك اذا ما جد جديد) لقد تكررت هذه الرساله الاف مرات وذلك ردا على الرساله التى تتساءل عن الضوء الذى يخرج من المحميه ويعود اليها وكان يرسلها الكمبيوتر آليا للمئات من علماء العالم  كلما صعد الناقل الى الفضاء وكلما عاد... رساله واحدة لفتت انتباهه وهى من عالم هندى فذ اسمه
..الدكتور/  شارما ورسالته مطوله للغايه حتى انها تبدو كبحث كامل نظر اليها ثم نقلها الى مكان امين على شريحة خاصه مع الرسائل المهمه والتى كان يؤجل قرائتها الى مابعد ليقرأها فى وقت آخر لا يكون مشغولا فيه..وسأله صديقه هاماكان الذي كان يتابعه لما لم تقرأهذه الرساله ورد عليه
.. قال فى الغالب هى تحليل خبيث من هذا العالم لدفعى للرد عليه لعلى افصح عما لا يعرفه عن الضوء وانا اعرف هذا العالم جيدا فهو يعمل فى اكبر وكاله لعلوم الفضاء وهى وكالة (ناسا). وهو عالم ثرى يحب المال ويرغب بشده لمعرفة اسرار حضارتنا القديمه وهو يتابعنا بكل الوسائل المتاحة له . ولذا سوف ارد عليه في وقت فراغى .هيا بنا نأكل ونشرب مشروبنا
الى لقاء قى الجزء الاخير

Admin
Admin

عدد المساهمات : 60
نقاط : 189
تاريخ التسجيل : 28/11/2010
العمر : 61
الموقع : http://esasaa.forumegypt.net/forum

http://esasaa.forumegypt.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى